حمى الضنك تصل مستوى وبائيا في سنغافورة   
الأربعاء 1428/6/5 هـ - الموافق 20/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:58 (مكة المكرمة)، 10:58 (غرينتش)

أعلنت السلطات في سنغافورة أن حمى الضنك تفشت في البلاد حتى وصلت خلال أسبوع واحد هذا العام إلى مستوى وبائي متجاوزة بذلك أسوأ مستوى تفش سجلته عام 2005. 

وقالت وكالة البيئة الوطنية إن الحالات المعلن عنها بلغت 401 إصابة خلال الأسبوع الماضي مقارنة بـ293 حالة في الأسبوع الذي سبقه. وبهذا الارتفاع الملحوظ يتجاوز التفشي المستوى المحدد لإعلان حالة انتشار وبائي وهو 378 حالة.

ومنذ مطلع العام أعلنت الدولة الواقعة جنوب شرقي آسيا عن نحو 2868 إصابة مقارنة بنحو 4580 حالة في نفس الفترة من عام 2005. كما حصد المرض حياة شخصين مقابل 25 شخصا خلال الفترة الوبائية الماضية عام 2005.

وأرجعت سنغافورة التفشي الكبير لوباء حمى الضنك فيها برغم الجهود الحكومية لمكافحته إلى ارتفاع درجات الحرارة والأمطار المتقطعة غير المعتادة في مثل هذه الأشهر.

وتوقع مركز مكافحة الأمراض المعدية في سنغافورة أن يرتفع عدد الإصابات بشكل أكبر ليبلغ ذروته منتصف أغسطس/آب أو سبتمبر/أيلول المقبلين وفقا للتغير في سلاسل الفيروس. ودعت وكالة البيئة إلى تعاون السكان لمكافحة تكاثر البعوض وانتشاره.

وفيروس حمى الضنك تنقله بعوضة "إيديس إيجبتي" عبر اللدغ بلسانها ويسري في دم الإنسان لتنقله من الإنسان المصاب بعوضات أخرى تتغذى على الدم.

وتتجلى أعراض المرض في ارتفاع درجة حرارة الإنسان وآلام مبرحة في العضلات وآلام في المفاصل وصداع شديد وفي بعض الحالات الحادة يسبب نزيفا داخليا يؤدي للوفاة. ولا يوجد لقاح لهذا المرض حتى الآن.

وسنغافورة ليست وحدها التي تواجهه هذا العام إذ إنه تفشى أيضا في تايلند وماليزيا وكمبوديا جراء ارتفاع الحرارة وتزايد هطول الأمطار. ويتوقع خبراء أن يكون عام 2007 الأسوأ للمنطقة فيما يتعلق بانتشار هذا المرض.

ويقدر عدد الإصابات بهذا المرض عالميا حسب منظمة الصحة العالمية بما بين 50 و100 مليون، بجانب 500 ألف حالة من حمى الضنك النزفية كل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة