الأسلحة الخفيفة تقتل طفلين في أميركا يوميا   
الخميس 1422/9/14 هـ - الموافق 29/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أميركيون يضعون الزهور
على قبر تلميذين قتلا في مدرستهما
على يد تلميذ آخر (أرشيف)
قالت دراسة صدرت في الولايات المتحدة إن طفلين في المتوسط يقتلون يوميا في أميركا بواسطة أسلحة خفيفة، وإن ما يقرب من ثلث هؤلاء الضحايا الصغار يقتلهم أطفال آخرون. وكشفت الدراسة أن الأطفال السود أكثر تعرضا للقتل من نظرائهم البيض.

وقال "مركز سياسة العنف" الناشط في الدعوة لحظر انتشار الأسلحة إن دراسة الإحصاءات الصادرة عن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في الفترة ما بين عامي 1995 و1999 خلصت إلى أن 3971 طفلا تتراوح أعمارهم بين عام واحد و17 عاما قتلوا بواسطة أسلحة خفيفة وبمتوسط بلغ طفلين يوميا.

وأفادت الدراسة التي حملت عنوان "أطفال على خط النار" بأن ما يقرب من ثلث الضحايا قتلوا على يد أطفال آخرين، وأن عدد الأطفال الذين قتلوا بأسلحة يسهل حملها في اليد أكثر من عدد الأطفال الذين قتلوا بأسلحة أخرى.

وجاء في الدراسة أن عدد وفيات الأطفال الناجمة عن استخدام الأسلحة الخفيفة "غالبا ما كانت حالات قتل تتضمن قتلة وضحايا من الأطفال. خلاصة القول إن هناك احتمالا كبيرا لتعرض أطفال أميركا لإطلاق النار وللقتل".

وقال مركز سياسة العنف إن معدل القتل باستخدام الأسلحة الخفيفة للأطفال الأميركيين يزيد 16 مرة عن الأطفال الذين يعيشون في 56 دولة من الدول الصناعية الكبرى الأخرى.

وأضاف المركز أن ما يميز الشباب الأميركي عن أقرانهم في الدول الأخرى هو سهولة الحصول على أسلحة وخاصة الأسلحة الخفيفة التي يسهل حملها في اليد.

وحسب إحصاء للشرطة أجرته عام 1996 فإن 15.7% من الأميركيين يقتنون أسلحة خفيفة، وقال 57% من أصحاب هذه الأسلحة إنهم غالبا ما يتركون أسلحتهم دون تأمين.

ووجدت الدراسة أنه في الحالات التي أمكن فيها تحديد العرق الذي تتحدر منه الضحية، فإن الأطفال السود عرضة للقتل من جراء هذا النوع من الجرائم بمعدل يفوق الأطفال البيض سبع مرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة