مصارف أوروبية تحد من تعاملها مع إيران   
الاثنين 1427/4/23 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاثنين أن أربعة بنوك أوروبية خشية التهديدات الأميركية بفرض الغرامات - شرعت في كبح نشاطاتها مع إيران حتى في غياب أي قرار لمجلس الأمن يفرض عقوبات اقتصادية على طهران بسبب برنامجها النووي المشكوك فيه.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين في وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين كثفوا جهودهم الرامية للحد من نشاطات بنوك رئيسة في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط ترتبط بإيران، في الأشهر الستة الماضية.

كما قام المسؤولون بالسفر إلى أوروبا والشرق الأوسط لتوضيح المخاطر التي تنجم عن التعامل مع بلد أعرض مرارا وتكرارا عن المطالب الدولية بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، وحث الأوروبيين على اتخاذ خطوات مماثلة.

وقالت الصحيفة إن البنوك الأربعة التي تشمل UBS وABN وHSBC وCredit Suisse قامت بالكشف عن الكثير من القيود على نشاطاتها في إيران خلال الأشهر الستة الماضية.

وأشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن واشنطن أبلغت حلفاءها من الأوروبيين بالضغوط التي مورست على المصارف وطلبت من تلك الدول الانضمام إلى هذه الجهود، غير أن السلطات الأميركية لم تعلن عن الضغوط الجديدة خشية أن تؤثر على الجهود التي يبذلها المفاوضون الأوروبيون.

من جانبهم شكك خبراء سياسيون واقتصاديون في نجاعة هذه الضغوط التي تمارس على إيران، لا سيما أن طهران تعد إحدى أبرز أعضاء أوبك المصدرة للنفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة