قاض أميركي يشكك في اعترافات متهم بتفجير السفارتين   
الخميس 1421/11/2 هـ - الموافق 25/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المتهمون من اليسار:
محمد العوهلي وخلفان خميس
ومحمد صادق عودة ووديع الحاج
يحتمل أن يأمر قاضي محكمة نيويورك الفدرالية الذي ينظر في قضية المتهمين بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 بإلغاء اعترافات مسجلة كان المتهم السعودي محمد العوهلي أدلى بها أمام المحققين الفدراليين في نيروبي.

وذكرت وثائق جلسات المحكمة ومصادر أمنية الأربعاء أن القاضي ليونارد ساند أعرب عن قلقه مما إذا كان العوهلي قد ذكرت له حقوقه كما ينبغي عند استجوابه من قبل موظفي مكتب التحقيقات الفدرالي أم لا.

ويأتي قلق القاضي بعد أن قال العوهلي إن المحققين الأميركيين أكرهوه على الاعتراف عندما كان معتقلا في نيروبي بين 12 و26 أغسطس/ آب عام 1998. وطالب القاضي برد الاعترافات وعدم قبولها ضمن أدلة الادعاء.

وحسب وثائق جلسات الاستماع السرية يومي الثلاثاء والأربعاء فقد بدا على القاضي الاهتمام بطلب العوهلي.

وأظهرت مقتطفات من وثائق جلسة استماع الثلاثاء أن القاضي استجوب عميل مكتب التحقيقات الفدرالي ستيفن غودين حول ما إذا كان العوهلي قد منح حق الاستعانة بمحام أم لا. يشار إلى أن الاستعانة بمحام حق يضمنه دستور الولايات المتحدة للمتهمين.

وقال غودين أثناء شهادته إن العوهلي تكلم بحرية مع محققيه الكينيين والأميركيين أثناء فترة الاعتقال في كينيا قبل نقله إلى الولايات المتحدة. ولم تذكر الوثيقة أي تفاصيل أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن محمد راشد العوهلي البالغ من العمر 24 عاما والمتهم بإلقاء قنبلة على حرس السفارة في نيروبي، هو أحد أربعة متهمين تجري محاكمتهم في المحكمة الفدرالية في نيويورك بتهم تتعلق بقتل 12 مواطنا أميركيا من بين 224 شخصا قتلوا في انفجاري سفارتي الولايات المتحدة بنيروبي ودار السلام.

ويعتقد المحققون الأميركيون أن المتهمين الأربعة هم أعضاء في تنظيم القاعدة بزعامة المنشق السعودي أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن أنه العقل المدبر لتفجير سفارتيها، لكن المتهمين الأربعة قالوا إنهم أبرياء من التهم الموجهة لهم. وسيواجه العوهلي عقوبة الإعدام في حال إدانته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة