تراجع في مبيعات حواسيب الألترابوك   
الثلاثاء 1433/10/18 هـ - الموافق 4/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:49 (مكة المكرمة)، 15:49 (غرينتش)
مبيعات الألترابوك شكلت نحو 5% من مجمل مبيعات الحواسيب المحمولة في الربع الثاني لهذا العام (الألمانية)

أشار بحث أجري مؤخراً إلى أن مبيعات الحواسيب المحمولة فائقة النحافة، والتي تعرف باسم "ألترابوك"، كانت أبطأ بشكل ملحوظ من مبيعات الحواسيب المحمولة العادية.

ووفقاً للبحث فإن نسبة مبيعات حواسيب الألترابوك تبلغ نحو 5% من مجمل مبيعات الحواسيب المحمولة في الربع الثاني من هذا العام، وهي نصف النسبة التي توقعها صناع الحواسيب الشخصية، مما استدعى إجراء تحليل للسوق لتحديد الأسباب وراء ذلك.

ويعتقد أن نجاح الحواسيب اللوحية والتحسب من أجل ويندوز 8 لعب دوراً مهماً في انخفاض مبيعات الألترابوك، إضافة إلى الأسعار العالية التي يعتقد أنها السبب الرئيس وراء ذلك، حيث بيع ما يقارب 75% من أجهزة الألترابوك بسعر 950 دولارا أو أكثر.

وعلى الرغم من الضجة الإعلامية التي أحاطت بالحواسيب الهجينة (المكونة من حاسوب لوحي وقاعدة يرسو عليها مؤلفة من لوحة مفاتيح ولوح تتبع) والعاملة بنظام ويندوز 8 في معرض IFA 2012، إلا أنه لم يُذكر أي شيء عن أسعارها، والتي يتوقع أن تصل إلى حاجز ألف دولار أو يزيد.

ويُشار إلى أن شركة إنتل تسعى حثيثاً في مساعدة صناع الأجهزة في تخفيض أسعار مكوناتها، كاستبدال الهياكل المعدنية بأخرى بلاستيكية، أو استعمال أجهزة تخزين هجينة تجمع بين أقراص الحالة الساكنة (SSD) والأقراص التقليدية (HDD)، ومع ذلك فإن أحد أهم أسباب غلاء أجهزة الألترابوك هو أسعار المعالجات والتي لا تبدي إنتل اهتماماً كبيرا بتخفيض أسعارها.

من ناحية أخرى ذكر البحث أن ازدياد عدد أجهزة الألترابوك التي تضخ في السوق سيكون سببا في انخفاض أسعارها، وزيادة المبيعات في الفترة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة