كتائب الأقصى تطلق رهينة والاحتلال يتوغل في جنين   
الأحد 1427/5/14 هـ - الموافق 11/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:27 (مكة المكرمة)، 2:27 (غرينتش)
الجيش الإسرائيلي أكد استلام الرهينة الأميركي (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في نابلس بأن مسلحي كتائب شهداء الأقصى أفرجوا فجر اليوم عن رهينة أميركي، كانوا قد اختطفوه قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية بعد منتصف ليلة أمس مهددين بإعدامه إذا لم يتم الافراج عن الأسرى الفلسطينيين.
 
وفي تسجيل مصور وزعته كتائب الأقصى وحصلت الجزيرة على نسخة منه، ظهر المختطف وهو يعرف نفسه باسم بنجامين برايت فيشباين "من سكان القدس" ويتحدث بلغة عربية ركيكة. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي عن هذه العملية حتى الآن.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن إطلاق فيشباين تم استجابة لوساطة للأمن الفلسطيني وعقب مفاوضات مع الخاطفين. وأوضحت أن الرهينة الذي يعتقد أنه أميركي الجنسية وليس إسرائيليا, سلم إلى قوات الأمن الإسرائيلي بعد انتهاء عملية الخطف بسرعة.
 
وقد أكدت الحكومة الإسرائيلية استلام فيشباين من السلطة الوطنية الفلسطينية عند حاجز حوارة في نابلس شمالي الضفة الغربية. ولم تتوفر حتى الآن معلومات عن كيفية وصول فيشباين إلى نابلس أو أسباب توجهه إلى المدينة.
 
مجزرة غزة
الزورق الإسرائيلي ساعة إطلاق القذيفة على شاطئ غزة (رويترز)
وفيما يتعلق بتداعيات القصف المكثف الذي تعرض له قطاع غزة من البر والبحر والجو أول أمس, يواصل الجيش الإسرائيلي إصراره على عدم تحمل مسؤولية الجريمة التي راح ضحيتها عشرة فلسطينيين بينهم سبعة قتلوا على شاطئ غزة.
 
وقال قائد أركان الجيش دان حالوتس إنه يستبعد أن يكون شاطئ غزة تعرض لقصف من البحرية والطيران, مستبقيا احتمالين هما "قذيفة مدفعية أو "حادث فلسطيني داخلي". وأضاف "عندما تتضح الأمور وإذا تبينت مسؤوليتنا فإننا لن نتهرب منها وسنتحملها".
 
من جهته أعلن قائد فرقة غزة عفيف كخبي أن المدنيين الفلسطينيين قد يكونون قتلوا بـ "قذيفة فلسطينية". وأعلن وزير الدفاع عمير بيرتس من جانبه أن "تحقيق الجيش سينتهي بعد يومين أو ثلاثة ولن نتحمل المسؤولية إلا عندما ينتهي التحقيق".
 
يُذكر أن جيش الاحتلال نشر فجر السبت صورة لسفينة إسرائيلية تطلق النار على شاطئ غزة، وأخرى لانفجار القذيفة القادمة من جهة البحر على الشاطئ.
 
رود أفعال وتوغل
مجزرة غزة أثارت ردود فعل دولية غاضبة فيما امتنعت واشنطن عن التنديد بها (الفرنسية)
وقد أثارت المجزرة ردود أفعال دولية غاضبة، وتظاهرة لدعاة السلام الإسرائيليين أمام منزل حالوتس في تل أبيب. وكان بين المتظاهرين دانا ابنة رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وهتف الجميع "قتلة" تحت نوافذ منزل حالوتس.

من جانبها أعلنت حماس أنها في حل من الهدنة التي أبرمت قبل نحو عام ونصف العام, وتبنت إطلاق صواريخ محلية الصنع باتجاه إسرائيل ردا على المجزرة, وهو ما دفع الإسرائيليين إلى إعلان استهداف قادة الحركة.

وقد أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن اشتباكات مسلحة دارت بين مقاتلين فلسطينيين وقوات الاحتلال فجر اليوم، عقب توغلها في مخيم جنين معززة بأكثر من عشرين آلية عسكرية.

وأضاف أن أحد قادة سرايا القدس أصيب خلال المواجهات. وشنت تلك القوات حملات دهم وتفتيش، وحاصرت بعض المنازل بزعم وجود من تسميهم المطلوبين داخلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة