موسوعة الخبز بأول أطلس للمأثورات الشعبية المصرية   
السبت 1427/8/2 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
تكشف أول موسوعة مصرية عن الخبز تصدر غدا السبت بعنوان "أطلس المأثورات الشعبية المصرية" أن له أنواعا تصل للثلاثين تختلف وفقا للبيئة ووسائل الحفظ وطقوس الأكل وتفاوت المستوى الاجتماعي بين المدن والقرى.
 
والموسوعة التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة هي باكورة عمل بانورامي قيد الإعداد منذ مطلع التسعينيات، يغطي معظم العادات والفنون وأشكال الحياة وتطورها باعتبار مصر هي الدولة الوحيدة التي لم تتغير حدودها تقريبا منذ عام 3100 قبل الميلاد.
 
وتقيم هيئة قصور الثقافة الأحد القادم احتفالية بدار الأوبرا بالقاهرة بمناسبة صدور الأطلس الذي يقع في 267 صفحة بحجم كبير جدا، وشارك في جمع مادته العلمية الميدانية أكثر من 120 باحثا.
 
من جانبه أشار رئيس اللجنة العلمية للأطلس أحمد علي مرسي، في مقدمة أخرى، إلى امتداد التاريخ المصري وارتباطه بثقافة شعبية أسهمت فيها الجغرافيا المميزة لمصر حيث تقع بين ثلاث قارات هي أفريقيا وآسيا وأوروبا.
 
ويكشف الأطلس أن الخبز ينقسم بمصر لقسمين أولهما هو الأساسي المنزلي الذي يعتمد عليه الناس بمعيشتهم، وهو يتكرر بجميع الوجبات ويصنع بشكل يضمن سلامته لأسبوعين وربما شهر، ومادته هي الذرة أو القمح أو خليط منهما.
 
أما النوع الثاني فهو الخبز غير الأساسي ويطلق على أنواع الخبز المساعدة التي يلجأ إليها الناس في حالة نفاد الخبز الأساسي أو لاحتياجهم لنوع معين من الأطعمة، ولا يتم تخزينه لمدة طويلة ولوحظ عدم استخدام الخميرة ببعض أنواعه التي تزيد على 12 نوعا.
 
واستند دليل المادة العلمية الميدانية لاختلاف طرق وأوعية تخزين الحبوب المستخدمة بصناعة الخبز، وموقع مخازن القمح أو الذرة بالنسبة للمنزل، وأنواع الدقيق وعادات الخبيز، ووصف لعملية العجين وتقطيعه لقطع تصنع منها أرغفة بعد تسويتها بالفرن، وكذلك أشكال الخبز وصنع بعض أنواعه بالمناسبات، واختلاف هذه الطقوس وفقا للفئات الاجتماعية.
 
ويغطي أطلس الخبز 27 محافظة مصرية، كما يزود بخرائط تفصيلية لجغرافيا كل محافظة مع إيضاح طرق المواصلات بها، وطرق تخزين الخبز وكيفية حفظ مادته الأساسية قبل أن تسحق وتتحول لدقيق، حيث تختلف الوسائل طبقا لطبيعة الطقس ومدى جفافه أو تعرض المكان للمطر أو الرطوبة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة