اللوبي الإسرائيلي يعقد مؤتمره السنوي بواشنطن   
الأحد 1428/2/22 هـ - الموافق 11/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
تعقد مؤسسة لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) مؤتمرها السنوي غدا الأحد وسط انتقادات شنها عليها عديدون من بينهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.
 
وقد حشدت إيباك لمؤتمرها مجموعة من كبار السياسيين وأصحاب التأثير القوي والأكاديميين والمحللين السياسيين في أميركا تجاوز عددهم 6000 شخص في مركز المؤتمرات الزجاجي بواشنطن.
 
ومن المقرر أن يلقي نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خطابا في اليوم الثاني للمؤتمر، يشدد فيه على العلاقات الوثيقة بين بلاده وإسرائيل.
 
كما سيتحدث في المؤتمر الزعماء الأربعة الكبار للحزبين الديمقراطي والجمهوري، حيث سيشددون على الدعم التقليدي من كلا الحزبين لإسرائيل في الكونغرس الأميركي.
 
وقال جوش بلوك المتحدث باسم إيباك "هناك قضية واحدة للمؤتمر تجمع كل الأطراف معا وهي دعم علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل".
 
وتقول إيباك إن المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام سيكون أكبر مؤتمراتها على الإطلاق وإنه يأتي إشارة إلى الثقة بالنفس وردا على التشكيك المزعج غير المعتاد في تأثير اللوبي الإسرائيلي.
 
وكان اثنان من علماء السياسة الأميركيين قد أثارا نقاشا ساخنا الربيع الماضي بمقال رسم واشنطن في صورة عبد لإسرائيل، واتهما إدارة الرئيس جورج بوش بشن الحرب في العراق لتحقيق مصالح إسرائيل.
 
وقال ستيفين والت الأستاذ بجامعة هارفارد ووالتر ميرشايمر من جامعة شيكاغو إن ورقتهما البحثية التي نشرت في دورية "لندن ريفيو أوف بوكس" تهدف لطرح موضوع كان التطرق إليه محظورا في السابق.
 
وأدان المنتقدون البحث ووصفوه بأنه غير دقيق من الزاوية التاريخية، وأنه يفتح الباب لمعاداة السامية. وأصر المؤلفان على أنهما لا يشيران إلى مؤامرة يهودية للسيطرة على السياسة الخارجية الأميركية.
 
ولم تكد الأجواء تهدأ قليلا حتى طرح جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كتابه "فلسطين: سلام وليس فصلا عنصريا"، الذي بدا لهذا اللوبي استفزازيا إلى حد كبير.
يشار إلى أن جيمي كارتر هو الذي رعى اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1978.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة