الخرطوم ترفض إعادة برونك والأمم المتحدة تبقيه بمنصبه   
السبت 1427/10/5 هـ - الموافق 28/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)
الأمم المتحدة لا تزال تعتبر يان برونك ممثل أنان في السودان (الفرنسية)

أكدت الحكومة السودانية من جديد موقفها الرافض لإعادة مبعوث الأمم المتحدة يان برونك إلى السودان، واعتبر السفير السوداني لدى المنظمة الدولية عبد المحمود محمد أن برونك بالنسبة للحكومة السودانية أصبح جزءا من التاريخ.
 
وقال عبد المحمود في مؤتمر صحفي في نيويورك إن بروك "لم يكن مساعدا بل كان مسيئا وأصبح جزءا من المشكلة لا حلها".
 
وكانت السلطات السودانية أمرت برونك بمغادرة البلاد الأحد الماضي بعد نشر
تصريحات في موقعه على الإنترنت قال فيها إن الجيش السوداني انهزم في معركتين كبيرتين أمام المتمردين في منطقة دارفور وإن معنويات الجيش منخفضة.
 
ووصف الجيش السوداني برونك بأنه خطر على الأمن القومي للسودان. ويبدو أن الجيش اغتاظ من تأكيد برونك أن قواته تنوي شن هجوم مضاد على المتمردين بعد عيد الفطر.
 
برونك وأنان
يان برونك غادر السودان الاثنين الماضي (الفرنسية)
من جهته أكد ستيفن دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن مبعوث كوفي أنان الخاص للسودان لا يزال في منصبه رغم إعراب الحكومة السودانية عن عدم رغبتها في بقائه. وقال دوجاريك إن برونك موجود في نيويورك للتشاور مع أنان.
 
وقد اجتمع أنان وبرونك -الذي غادر السودان الاثنين الماضي- صباح الخميس لدرس الوضع, واتفقا على الاجتماع مجددا في وقت لاحق اليوم. 
 
وتتناقض تصريحات دوجاريك مع تلك التي أدلى بها اليوم المندوب السوداني في الأمم المتحدة. وطلب وزير الخارجية السوداني لام أكول من أنان في رسالة تعيين موفد جديد.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اتفقت الأربعاء مع أنان على ضرورة إرسال موفد من الأمم المتحدة إلى السودان وليس برونك بالضرورة. وتقول الأمم المتحدة إن مائتي ألف شخص على الأقل قتلوا بسبب الحرب وعواقبها الإنسانية.
 
وقد قرر مجلس الأمن بجلسته المنعقدة يوم 31 أغسطس/آب الماضي إرسال 17 ألف جندي وثلاثة آلاف شرطي من الأمم المتحدة للحلول محل قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور السيئة التمويل والتجهيز، لكن الرئيس السوداني عمر البشير يعارض هذه الخطوة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة