إجراءات أمنية مشددة بمانيلا قبيل محاكمة إسترادا   
الخميس 1422/12/29 هـ - الموافق 14/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف إسترادا
عززت الشرطة الفلبينية اليوم إجراءات الأمن في العاصمة قبل يوم من الموعد المقرر لمحاكمة الرئيس السابق جوزيف إسترادا بتهم الفساد. وتصاعد التوتر في مانيلا بعدما اتهم إسترادا مطلع هذا الشهر المحكمة بالانحياز ضده وشكك بنزاهة القضاء في بلاده.

وقال ناطق باسم الشرطة إن المئات من عناصر قوات مكافحة الشغب سيتم نشرها من أجل تأمين مبنى المحكمة والطرق التي سيمر منها موكب الرئيس السابق إليها، لمنع مؤيديه من التسبب في أعمال عنف وفوضى في الشوارع.

وذكر قائد شرطة المدينة أن لديه معلومات استخبارية تؤكد أن مؤيدي إسترادا يخططون للقيام بمظاهرات احتجاج تتزامن مع موعد عقد جلسة المحاكمة. وقال مسؤولون أمنيون إنهم تلقوا تقارير أمنية تفيد بأن عشيقة سابقة لإسترادا الذي كان ممثلا سينمائيا قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية، تخطط لتنظيم احتجاجات واسعة تأييدا له.

وسيمثل إسترادا أمام المحكمة بتهمة جديدة هي التستر على ما يزعم أنها وديعة مالية مصرفية تبلغ قيمتها 1.1 مليون دولار في بيانه عن أصوله المالية لعام 1998. كما ستجرى محاكمة إسترادا بتهمة سرقة الأموال العامة, وهي تهمة قد تعرضه للإعدام. وينفي إسترادا كل التهم الموجهة إليه.

وتصاعد التوتر السياسي في العاصمة مانيلا منذ الأول من هذا الشهر في أعقاب طلب إسترادا من محاميه التسعة الانسحاب من القضية قائلا إن المحكمة قررت سلفا إدانته. ومنذ ذلك التاريخ هاجم إسترادا في مقابلات صحفية نزاهة القضاء بما في ذلك المحكمة العليا.

وتتزامن المخاوف من حدوث الاضطرابات مع تجدد المناقشات في البرلمان بشأن مقترحات تقدم بها أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ وتقضي بإلغاء عقوبة الإعدام، في حين يعارض قلة من أعضاء المجلس هذا المقترح بسبب احتمال استفادة إسترادا منه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة