مجلس الأمن يدعو الاتحاد الأفريقي لزيادة قواته بالصومال   
السبت 1430/1/20 هـ - الموافق 17/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
مجلس الأمن دعا الصوماليين إلى تطبيق اتفاق جيبوتي للسلام (رويترز)

أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يدعو الاتحاد الأفريقي إلى مواصلة مهمته في الصومال لعدة أشهر مع زيادة عناصر قواته, وذلك بعد أيام من انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو.
 
وينص القرار رقم 1863 على دعوة جميع الأطراف الصومالية إلى التقيد "بمبادئ اتفاق جيبوتي للسلام ووقف الأعمال القتالية، والعمل على ضمان وصول العاملين في مجال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الشعب الصومالي وإنهاء الأعمال المسلحة".
 
كما تضمن مطالبة الاتحاد الأفريقي بزيادة قواته من عناصر حفظ السلام في الصومال لتصل إلى ثمانية آلاف جندي, ليتسنى تنفيذ مهمته في حماية المنشآت الرئيسية بمقديشو.
 
ورحب المجلس أيضا بقرار الاتحاد بقاء بعثته في الصومال حتى نهاية مارس/آذار المقبل, إلى أن يشكل مجلس الأمن بعثة دولية جديدة لتولي مهمة حفظ النظام.
 
بعثة الاتحاد الأفريقي ستبقى في الصومال حتى نهاية مارس/آذار المقبل (الفرنسية)
عملية أممية
وأبدى المجلس نيته إنشاء عملية أمميه لحفظ السلام في الصومال بصفتها قوة متابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي, على أن يصدر قرار آخر عن المجلس بحلول مطلع يونيو/حزيران المقبل.
 
وقد رحبت واشنطن بالقرار, وقال مندوبها بالأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن المهم تبني منهج شامل في التعامل مع مشاكل الصومال بحيث يأخذ في الاعتبار المشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية والإنسانية.
 
ويأتي صدور القرار الدولي بعد إكمال القوات الإثيوبية انسحابها من مقديشو الخميس الماضي.
 
وفي سياق منفصل أعدمت عناصر من حركة شباب المجاهدين سياسيا متهما بالتجسس لحساب القوات الإثيوبية. وأعدم عبد الرحمن أحمد في كيسماو جنوبي الصومال التي تسيطر عليها الحركة منذ أغسطس/آب الماضي.
 
بشار إلى أن الصومال يشهد منذ سقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991 حربا أهلية أسفرت عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة