تحذيرات من نقص المتطوعين لمكافحة إيبولا   
السبت 1435/11/27 هـ - الموافق 20/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:41 (مكة المكرمة)، 14:41 (غرينتش)

حذرت وكالات إغاثة من أن نقص المتطوعين للعمل في العيادات والمستشفيات الجديدة لاستقبال المصابين بفيروس إيبولا والتي يبنيها المجتمع الدولي في غرب أفريقيا يهدد جهود السيطرة سريعا على الفيروس.

وقالت أثاليا كريستي التي تعمل في قسم الصحة الدولية بمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والتي عادت لتوها من ليبيريا لمؤسسة طومسون رويترز "الحلقة المفقودة هي الموظفون".

وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها سترسل أفرادا من جيشها لبناء 17 مركزا لعلاج إيبولا في ليبيريا. ويبني مهندسون عسكريون بريطانيون مستشفى يضم مائتي سرير في سيراليون بينما شكلت الأمم المتحدة بعثة خاصة لتقود هذه المساعي.

ويمثل هذا تحولا كبيرا في رد الفعل الدولي على أزمة فيروس إيبولا الذي قتل أكثر من 2500 هذا العام معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا حيث خرج تفشي الفيروس عن السيطرة مع انهيار الأنظمة الصحية.

وعندما يجتمع زعماء العالم في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة فستشمل اجتماعاتهم قمة لمدة يومين عن أزمة إيبولا.

ولا تزال هناك أسئلة كثيرة بشأن كيفية التعامل مع الفيروس القاتل. ولم يتفق خبراء طبيون بعد على الوسيلة الأساسية للعلاج التي ستتحدد بموجبها أشكال الإغاثة التي سيتم إيصالها. كما أن هناك حاجة لمزيد من المال والأشخاص للعمل في تلك المنطقة وكذلك للمزيد من التدريب.

ويقول مسؤولون أميركيون إن كل مركز لعلاج إيبولا يضم مائة سرير يحتاج إلى 230 موظفا مدربا بينهم 12 خبيرا طبيا ليعمل بكفاءة. ويعني هذا استقدام أربعة آلاف موظف للمنشآت الليبيرية التي من المقرر أن تفتح أبوابها في أكتوبر/تشرين الأول القادم وليس من الواضح من أين سيأتون؟

وقال رابح تورباي -نائب رئيس المنظمة الطبية الدولية وهي مؤسسة غير ربحية- "بناء المستشفيات وتزويدها بالمعدات أمر جيد لكن إذا لم يتوفر موظفون مدربون للعمل فيها فلن تكون ذات فائدة". 

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 2630 شخصا على الأقل توفوا في أسوأ تفش للفيروس، وإن الغالبية العظمى منهم في غينيا وسيراليون وليبيريا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى الخميس الماضي قرارا أعلن فيه أن تفشي وباء إيبولا يشكل خطرا على السلم والأمن الدوليين، بينما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تشكيل بعثة ميدانية في غربي أفريقيا لتنسيق جهود مكافحة تفشي الوباء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة