مشرف يدعو لمحادثات مباشرة مع الهند حول كشمير   
الأربعاء 1425/10/18 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
الحدود الهندية الباكستانية لاتزال متوترة (رويترز-أرشيف) 
شدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف على ضرورة إجراء محادثات مباشرة مع الهند بشأن كشمير التي اعتبرها تمثل لب الصراع بين الجانبين.

ونقلت مصادر صحفية هندية عن مشرف أنه يرغب في لقاء القادة الهنود وجها لوجه لبحث تسوية لمشكلة كشمير وأنه يعتبر أن نيودلهي لا تتعامل مع المحادثات بقدر كاف من الاهتمام. وقال مشرف إنه سيقوم بزيارة نيودلهي بمجرد تلقيه دعوة رسمية.
     
وفي أول رد على تصريح لوزير خارجية الهند ناتورا سينغ يوم الخميس الماضي قال فيه إن نيودلهي ستبحث منح كشمير قدرا أكبر من الحكم الذاتي ولكنها ليست على استعداد لإعادة ترسيم الحدود، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن هذا اقتراح قديم طرح من قبل ورفض. 

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن وكيلي وزارتي الخارجية بالبلدين سيجتمعان يومي 23 و24 ديسمبر/كانون الأول لبحث ما اعتبره تقدما تحقق بوجه عام في المحادثات والسلام والأمن وكشمير.

توتر في كشمير
من جهة أخرى ألقيت قنابل عدة على شارعين مزدحمين في مدينة سرينغار الرئيسية في كشمير أمس الاثنين مما أسفر عن سقوط  15 جريحا، في الوقت الذي قالت فيه نيودلهي إن تسلل المقاتلين من باكستان إلى الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير انخفض بنسبة 60%. 

وذكرت مصادر الشرطة أن القنابل كانت تستهدف دوريات عسكرية في وسط سرينغار لكنها انفجرت في الشارع مما أوقع عددا أكبر من المصابين في صفوف المارة. 

كما تصاعدت حدة التوتر بحي بودغام بوسط كشمير بعد مقتل شخصين برصاص قوات الشرطة الهندية.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بما اعتبروه تجاوزات خطيرة من جانب قوات الأمن خلال أعمال الدهم والاعتقالات المتكررة.

وتقول الهند مستشهدة بانخفاض أعداد من تصفهم بالمتسللين من باكستان إنها بدأت خفض قواتها في كشمير خلال فصل الشتاء ولكن سكان كشمير يقولون إن خفض القوات لم يكن له تأثير يذكر على حياتهم. 

وأقامت الهند سياجا عند معظم أجزاء خط المراقبة الممتد 742 كلم والذي يقسم الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير عن الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان. 

ويقول ضباط بالجيش الهندي إن إقامة السياج وارتفاعه ثلاثة أمتار قلل من أعداد التسللين إلى جامو وكشمير, معتبرا أن ذلك مكن القوات من التعامل معهم بشكل أكثر فعالية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة