واشنطن والرياض تتعقبان مؤسسة الحرمين   
الأربعاء 1425/4/14 هـ - الموافق 2/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من المنتظر أن يعلن مسؤولون أميركيون وسعوديون اليوم تجميد أصول فروع أخرى لمؤسسة الحرمين السعودية، وذلك في إطار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على تنظيم القاعدة.

وستضيف واشنطن اليوم فروع مؤسسة الحرمين إلى قائمتها للأشخاص أو الجماعات التي يعتقد أنهم ارتكبوا أو ساندوا "الإرهاب"، وبذلك فإن البنوك الأميركية تصبح ملزمة بفحص سجلات هذه المؤسسة وتجميد أصولها المالية.

كما يتوقع أن يدعو المسؤولون الأميركيون والسعوديون إلى إضافة تلك الفروع إلى قائمة مماثلة للأمم المتحدة، وقال مسؤول أميركي "هذا التحرك يعكس اقتناعات أميركية وسعودية مشتركة بأن فروع الحرمين ربما يجري استخدامها في تمرير أموال إلى القاعدة التي تحملها واشنطن مسؤولية هجمات 11 سبتمبر/أيلول".

وقال مسؤول آخر "ربما مررت مؤسسة الحرمين أموالا إلى كيانات لها ارتباطات بأشخاص لهم صلة بالقاعدة"، وكان قرار أميركي سعودي قد اتخذ في يناير/كانون الثاني الماضي بتجميد أصول الفروع المحلية للحرمين في إندونيسيا وكينيا وتنزانيا وباكستان.

ومن جانبها ذكرت السفارة السعودية في واشنطن أنها ستعلن تطورا مهما في الحرب على الإرهاب، وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول طالب الرياض -في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة الخبر السعودية مؤخرا- ببذل المزيد من الجهود في مكافحة ما أسماه بالإرهاب.

وقال باول "أتوقع أن السعوديين سيضاعفون جهودهم، إنهم فعلوا الكثير في الأشهر الماضية وأتوقع أن يفعلوا المزيد لمكافحة المتطرفين، من خلال إجراءات تشمل تكثيف الجهود لقطع مصادر التمويل".

ويأتي القرار الأخير في أعقاب هجوم مطلع الأسبوع قام خلاله مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة بقتل 22 شخصا معظمهم أجانب في عملية تضمنت احتجاز رهائن في مدينة الخبر النفطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة