أبو ظبي تستضيف معرض ومؤتمر البيئة العالمي 2007   
الجمعة 1428/1/7 هـ - الموافق 26/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
هيئة البيئة بأبوظبي تتوقع مشاركة دولية مكثفة في المؤتمر  (الجزيرة-نت)
 
تنطلق الأسبوع المقبل بأبوظبي فعاليات معرض ومؤتمر البيئة 2007 حول محور كيفية الاستفادة من موارد الطاقة المستدامة لتحقيق التنمية بالمناطق القاحلة.
 
وسينعقد خلال اليوم الأخير من المؤتمر الذي سيحضره نحو 338 عارضا و 112 مشاركا "المنتدى الإقليمي العربي حول الطاقة من أجل التنمية المستدامة".
 
وسيستعرض المنتدى -الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع هيئة أبو ظبي للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية ومجلس وزراء البيئة العرب- 35 بحثا وورقة عمل يقدمها متخصصون من بلدان مختلفة.
 
الطاقة المتجددة
وسيتناول البرنامج العلمي للمؤتمر -الذي تستمر أعماله من 28 يناير/كانون الثاني إلى الأول من فبراير/شباط، العديد من القضايا الخاصة بمصادر الطاقة المتجددة بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى استعراض التطبيقات والتجارب الناجحة.
 
وسيتميز المؤتمر بمشاركة شخصيات مهمة في هذا المجال من بينها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ميرفت التلاوي والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدكتور حبيب الهبر ومدير المركز القومي الأميركي للطاقة الدكتور لاري كازميرسكي.
 
وقالت ميساء النويس مديرة التسويق والإعلام بهيئة البيئة في أبو ظبي في لقاء صحفي عقد اليوم حول هذا اللقاء العالمي، إن المؤتمر يشكل فرصة جيدة للإمارات وهيئاتها للاطلاع على التقنيات الحديثة في مجال الطاقة البديلة، متوقعة أن يتم توقيع العديد من الاتفاقيات خلال فترة المؤتمر بين الهيئة والشركات المشاركة.
 
وينتظر أن تشارك 28 دولة في المعرض المقام على مساحة قدرها 5578 مترا مربعا، وبتوقعات زيارة أكثر من عشرة آلاف شخص.
 
"
الصايغ حذر الدول العربية من أنه ما لم تستفد من مصادرها المتجددة مثل الطاقة الشمسية والهوائية، فإنه سيستحيل عليها اللحاق بالعالم المتقدم

"
طاقة وبيئة

وذكر علي الصايغ رئيس الشبكة الدولية للطاقات المتجددة ببريطانيا أن المؤتمر يعقد في فترة حساسة ومهمة جدا، حيث أصبحت الطاقة والبيئة موضوعين يتطلبان جهدا كبيرا من العالم أجمعه.
 
وأضاف أنه سيكون فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين العلماء والخبراء والهيئات والمنظمات الدولية مما سيمكن من تعميم الفائدة.
 
وحذر الصايغ الدول العربية قائلا إنها إذا لم تستفد من المصادر المتجددة التي تتمتع بها مثل الطاقة الشمسية والهوائية، التي وصفها بأنها "أكثر غزارة من الطاقة النفطية"، فإنه سيستحيل عليها اللحاق بالعالم المتقدم.
 
ولاحظ في الوقت نفسه خطأ الاعتقاد لدى البلدان العربية بأن الحديث عن بدائل للطاقة يعني الرغبة في توقف مسيرة تنميتها من خلال الاستغناء عن النفط العربي، مشيرا إلى أن شركات النفط العالمية تنفق أكثر من بليوني دولار سنويا على بدائل الطاقة.
 
واعتبر أن هذه الثروة النفطية أثمن من أن تحرق كوقود للسيارات نظرا لإمكانيات استخدامها في العديد من الصناعات المهمة كالأدوية والملابس، وبالتالي فإنه لا يمكن للعالم الاستغناء عن هذه الطاقة الحيوية.
 
لعبة كبرى
واعتبر الصايغ في تصريح للجزيرة نت أن استخدام الطاقة النووية كبديل للنفط بمثابة الدخول في لعبة للدول العظمى وأن دول المنطقة في "غنى عنها".
 
وأضاف أن الطاقة النووية عبارة عن فوضى ولدت لتوجيه دول تتمتع بمصادر للوقود كالطاقة الشمسية والهوائية إلى مصدر يدعو إلى دمار وتشويه البيئة، مؤكدا أن الدول المتقدمة لن تقبل مع ذلك بأن تتمتع بها الدول النامية، وبالتالي فهي مجرد "مأزق كبير".
 
وبخصوص شكل الشراكة المأمولة من خلال هذا المؤتمر بين الدول المتقدمة والنامية، قال الصايغ إن الدول المتقدمة ستساهم إما عن طريق مشاركة المصانع والمنتجات، أو من خلال الأوراق العلمية في وضع أسس للتعاون بين الدول النامية والمتقدمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة