إسرائيل تواصل إغلاق المعابر وحماس تدعو مصر للتدخل   
الجمعة 1429/7/1 هـ - الموافق 4/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:58 (مكة المكرمة)، 17:58 (غرينتش)

إسرائيل تواصل منع وصول البضائع للفلسطينيين في القطاع (الفرنسية-أرشيف

واصلت إسرائيل لليوم الثاني إغلاقها للمعابر الثلاثة التي تربطها مع قطاع غزة، متذرعة بالصاروخ الذي تبنت إطلاقه من قطاع غزة جهة غير معروفة سابقا، هي قوات بدر، فيما اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والحكومة المقالة في القطاع تل أبيب بالتهرب من استحقاقات التهدئة.

ومع أن إسرائيل أقرت بأن الصاروخ لم يسبب أي أضرار، فإنها اعتبرته خرقا لاتفاق التهدئة الذي توصلت إليه مع الفصائل الفلسطينية في القطاع، بوساطة مصرية.

من جانبها شككت حماس في رواية إسرائيل، وطالبت القاهرة بالتدخل لإنقاذ اتفاق التهدئة من الانهيار، وفقا لما جاء على لسان الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري.

كما رفضت الحكومة المقالة في القطاع على لسان الناطق باسمها طاهر النونو الإغلاق المتكرر وعدم استجابة إسرائيل لإدخال البضائع للقطاع، واعتبرته تلكؤا في تنفيذ استحقاقات التهدئة.

يذكر أنه رغم قصر عمر التهدئة التي لم يمض عليها سوى نحو أسبوعين، فإن إسرائيل كررت إغلاق المعابر في وجه البضائع الفلسطينية، وكانت قد أعادت فتح المعابر أول أمس الأربعاء، بعد إغلاقها عدة أيام متذرعة بصاروخ فلسطيني محلي.

عملية القدس
وفي تطور آخر أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تأييده لاقتراح بهدم منازل بالقدس الشرقية لأهالي الفلسطينيين الذين يشنون هجمات ضد الإسرائيليين، وذلك في إطار تعليقه على عملية القدس، التي نفذها عامل فلسطيني بجرافة في شارع يافا بالقدس، وأودى بثلاثة إسرائيليين قبل أن يقتل.

الشرطة الإسرائيلية تحيط بمنزل منفذ عملية القدس (الفرنسية)
وقال أمام مؤتمر اقتصادي في مدينة إيلات الجنوبية "يجب أن نستخدم عقابا رادعا، يجب أن نتحرك بيد صارمة وأن نبطل الحقوق الاجتماعية ونهدم على الفور منزل كل إرهابي من القدس".

وأضاف "لا يمكن أن يكون الحال أنهم يحصلون على كل المزايا التي توفر لمجتمعنا في الوقت الذي يذبحوننا فيه".

وبدوره كشف الناطق باسم وزارة العدل موشيه كوهين أن المدعي العام للدولة مناحيم مزوز يقوم بناء على طلب الحكومة بدراسة المشاكل القانونية التي قد يطرحها تدمير منازل في القدس الشرقية.

فيما اعتبر حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تغيير مسار جدار الضفة الغربية ليستثني قرى فلسطينية تراها إسرائيل جزءا من القدس الشرقية، قد يكون حلا.

وقال رامون لراديو الجيش الإسرائيلي -فيما يعكس تصريحات أدلى بها أولمرت قبل عدة أشهر- "هذه قرى فلسطينية لم تكن قط جزءا من القدس تم ضمها إليها في عام 1967".

غير أن تغيير مسار الجدار سيثير انتقادات من جانب اليمين الإسرائيلي ويستلزم إجراء تغيير في سياسة الحكومة في وقت تمثل فيه الحدود قضية رئيسية في محادثات السلام، كما أن وجود أكثر من 200 ألف فلسطيني في المدينة سيظل يطرح معضلة لإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة