كلينتون: نعمل على نهاية النظام السوري   
السبت 23/9/1433 هـ - الموافق 11/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
كلينتون وأوغلو قالا إن فرض مناطق حظر جوي بسوريا يمكن أن يكون خيارا متاحا (الفرنسية)

مثلت تطورات الملف السوري محور لقاء اليوم بإسطنبول بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع المسؤولين الأتراك, فيما أعلن في القاهرة عن اجتماع طارئ غدا الأحد بجدة لوزراء الخارجية العرب لبحث التطورات الأخيرة في سوريا خاصة بعد استقالة كوفي أنان.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية -خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها التركي أحمد داود أوغلو- إن الولايات المتحدة تعمل على الوصول إلى نهاية النظام السوري.

وأضافت أن الأولويات الحالية في التعاطي مع الأزمة السورية تتمثل في ثلاثة عناصر أساسية هي دعم المعارضة ووقف أعمال العنف والحث على تحقيق انتقال ديمقراطي للسلطة في سوريا.

وتعهدت كلينتون بأن واشنطن ستقدم مساعدات لوجستية للمعارضة السورية من أجل تحقيق هذه الأهداف على غرار المساعدات المتعلقة بمجال الاتصالات, وكذلك بمزيد الضغط على النظام السوري من خلال تشديد العقوبات.

كما أكدت وزيرة الخارجية الأميركية أن واشنطن وأنقرة ستعززان التنسيق بينهما بشأن الأزمة السورية, وأشارت إلى أن فرض مناطق حظر جوي يمكن أن يكون خيارا متاحا, وهو ما أشار إليه أوغلو خلال المؤتمر الصحفي المشترك.

وقالت كلينتون "نحن بحاجة إلى الخوض في التفاصيل الحقيقية مثل التخطيط العملي ويجب أن يتم ذلك عبر حكومتينا", وأضافت "أجهزة مخابراتنا وجيشانا أمامهم مسؤوليات مهمة, وأدوار عليهم القيام بها".

وكانت مصادر في الخارجية الأميركية قالت في وقت سابق إن مباحثات كلينتون مع القادة الأتراك ستتركز حول تقييم مدى نجاح الدعم المقدم حاليا للمعارضة السورية، وسبل مضاعفة المساعدات الإنسانية لتركيا لدعم جهودها في مساعدة اللاجئين السوريين, والتخطيط للمرحلة الانتقالية في سوريا.

 بن حلي قال إن الاجتماع الطارئ فرضته التطورات في سوريا (الجزيرة)

اجتماع عربي
عربيا, أعلن السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه سيتم غدا الأحد عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في جدة بالمملكة العربية السعودية, قبيل عقد قمة التضامن الإسلامية الاستثنائية لدراسة التطورات التي تشهدها سوريا.

وقال بن حلي للجزيرة إن اجتماع جدة الطارئ فرضته التطورات "الخطيرة" للأحداث في سوريا, والتي "تشهد ارتفاعا مطردا لأعمال العنف والقتل, وموجات كبيرة للاجئين والنازحين".

وأضاف أن الاجتماع سيحاول كذلك تقديم قراءة دقيقة لما جرى في كل من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن الموضوع السوري, لأخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار عن أي تحرك عربي.

وقال إن الاجتماع سيتناول كذلك مسألة الوساطة الجديدة في الأزمة السورية بعد استقالة المبعوث العربي والأممي كوفي أنان, وذلك فيما يتعلق بالشخصية التي ستتولى هذه المهمة, وكذلك المهام التي ستوكل إليها, مضيفا أن الأخضر الإبراهيمي لم يعط موقفا نهائيا من اقتراح قيامه بهذه المهمة.

وكانت تقارير إخبارية قد تحدثت أمس الجمعة عن ترشيح الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي لمهمة المبعوث العربي والأممي في الأزمة السورية, وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن الإبراهيمي أبلغ الأمم المتحدة والجامعة العربية أن شرطه لقبول هذه المهمة هو حصوله على "دعم قوي" من مجلس الأمن الدولي المنقسم على نفسه بحدة بشأن سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة