أستراليا تتمسك بموقفها حيال الهجرة غير القانونية   
الجمعة 1422/11/12 هـ - الموافق 25/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة في أستراليا أمس تأييدا للمهاجرين غير القانونيين المحتجزين في معسكر ووميرا
أكدت الحكومة الأسترالية أنها لن تتراجع عن سياستها المتشددة إزاء احتجاز المهاجرين غير القانونيين رغم إضرابهم عن الطعام الذي دخل يومه التاسع.

فقد استبعد رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إجراء تغييرات في سياسة الاعتقال الإجباري لمن يطلق عليهم "لاجئو القوارب".

ويأتي ذلك رغم مناشدة جماعات خيرية ومنظمات حقوق الإنسان وزير الهجرة فيليب رودوك النظر بعين العطف والعناية إلى قضية المهاجرين غير القانونيين الذين يبلغ عددهم نحو 800 شخص.

وكان رودوك رفض الانتقادات الموجهة إلى وزارته بهذا الخصوص قائلا إن اللاجئين يحاولون الضغط على الحكومة عن طريق الاحتجاجات والإضرابات.

في الوقت نفسه واصل 211 مهاجرا أفغانيا بينهم 37 طفلا إضرابهم عن الطعام والشراب لليوم التاسع على التوالي في مركز اعتقال "ووميرا" جنوب أستراليا، وهو أحد المعسكرات الستة المخصصة لاحتجاز المهاجرين غير القانونيين.

إحدى المهاجرات المسلمات وطفلها داخل معسكر ووميرا (أرشيف)
وقال المتحدث باسم إدارة الهجرة إن 44 مهاجرا قاموا بخياطة شفاههم في المعسكر احتجاجا على وضعهم، في حين حاول 15 آخرون الانتحار أو إيذاء أنفسهم. وأوضح المتحدث أن 51 مهاجرا حاولوا الانتحار أو تشويه أنفسهم منذ بدء عملية الاحتجاج.

وكانت جماعات حقوق الإنسان في أستراليا قد ناشدت الحكومة الاثنين الماضي إعادة النظر في قرار تجميد البت في طلبات اللجوء التي قدمها مهاجرون غير قانونيين. كما أدانت منظمة العفو الدولية إجراء الحكومة الأسترالية الذي تسبب في ترك مصير المئات من اللاجئين المحتجزين في المعسكرات معلقا.

يشار إلى أن معسكر "ووميرا" النائي يضم 860 لاجئا معظمهم من دول الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة