الاحتلال يقتل ضابط مخابرات فلسطينيا في رام الله   
الجمعة 27/5/1427 هـ - الموافق 23/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:46 (مكة المكرمة)، 6:46 (غرينتش)

إسرائيل تؤكد عزمها الاستمرار في استهداف الفلسطينيين
رغم سقوط مدنيين وأطفال (الفرنسية)


قالت مصادر في الشرطة الفلسطينية إن جنود الاحتلال الإسرائيلي قتلوا مساء الخميس ضابطا في المخابرات الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن أيمن راتب (26 عاما) الذي ينتمي إلى حركة فتح قتل خلال تبادل إطلاق نار مع عناصر وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال قدمت لاعتقاله في وسط مدينة رام الله.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قولها إن "قوة إسرائيلية كانت تقوم بعملية روتينية في رام الله مساء، وردت بعد تعرضها لإطلاق نار فأصابت مهاجما".

أطفال فلسطين يحتجون خارج مقر اليونيسكو على الغارات الإسرائيلية (الفرنسية)

يأتي ذلك في ظل تصعيد إسرائيلي ضد المدنيين أسفر عن استشهاد 90 مدنيا فلسطينيا -بينهم أطفال ونساء- خلال الشهر الماضي، كان أحدثه استشهاد اثنين الأربعاء -منهما امرأة حامل- وإصابة 17 آخرين في غزة.

تكثيف الغارات
ورغم الانتقادات الدولية بسبب سقوط مدنيين أكد المسؤولون الإسرائيليون تصميمهم على استمرار شن الغارات على قطاع غزة.

وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال أليعازر شكيدي إن الغارات هي "الوسيلة الأكثر فاعلية في الظروف الحالية ضد الإرهابيين الفلسطينيين الذين  يطلقون الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وأشار إلى أن الغارات الجوية ازدادت بمعدل خمسة أضعاف منذ بداية العام 2006 مقارنة مع السنة الماضية.

من جانبه طالب رئيس الوزراء الفلسطيني إسرائيل بوقف القتل والقصف العشوائي الذي طال الأطفال، واتهمها بإدارة ظهرها لكل نداءات العقل.

وقال هنية أثناء جولة تفقدية لبعض مدارس غزة إن التصعيد لم يستثن بيتا أو سيارة أو حتى مصطافا على شاطئ البحر، وأضاف "أكدنا دائما حرصنا على الهدوء والاستقرار لتنعم المنطقة به".

معبر رفح
على صعيد آخر أفاد مدير معبر رفح سمير أبو نجل بأنه تم ظهر الخميس إعادة فتح المعبر بعدما أغلق مساء الأربعاء بسبب إعلان جيش الاحتلال حالة الاستنفار بحجة وجود تهديدات أمنية.

وأوضح أبو نجل أن العمل استؤنف في المعبر بعد عودة المراقبين الأوروبيين الذين تعذر وصولهم قبل ذلك بسبب إغلاق كرم سالم الذي يستخدمونه للوصول إلى رفح.

واضطر مئات المسافرين على الجانبين المصري والفلسطيني للانتظار على الحدود منذ الأربعاء قبل أن تقرر إسرائيل إعادة فتح المعبر.

ويراقب الأوروبيون معبر رفح بموجب اتفاق أبرم بوساطة أميركية بهدف انفتاح غزة بعد إجلاء المستوطنين وجنود الاحتلال من القطاع العام الماضي بعد 38 عاما من الاحتلال.

"
عباس يعلن أن تحضيرات اللقاء الذي سيجمعه مع أولمرت ستبدأ الأسبوع المقبل
"
محادثات السلام

سياسيا أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الأردن أمس أن تحضيرات اللقاء الذي سيجمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ستبدأ الأسبوع المقبل.

واعتبر شمعون بيريز نائب أولمرت أن مثل هذه المحادثات ستكون سابقة لأوانها.

وحث العاهل الأردني عبد الله الثاني الرجلين خلال حضورهما إفطارا أقيم على هامش مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل بمدينة البتراء الأردنية، على استئناف محادثات السلام على أساس خارطة الطريق.

من جانبها استنكرت حركة حماس في بيان خاص تصريحات عباس بشأن قبول الحركة بحل الدولتين، مشيرة إلى أنه كان من المتوقع وفي ظل التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني أن يعلن عباس رفضه للقاء أولمرت "قاتل الفلسطينيين".

واتهم البيان عباس بالتحريض ضد الحركة وتحميلها مسؤولية الأزمة الحالية، مؤكدا أن "التصريحات التي أدلى بها نيابة عن الحركة لا تمثل إلا قائلها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة