تواصل حملة المليون توقيع لنصرة الأقصى باليمن   
الأربعاء 1428/4/15 هـ - الموافق 2/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:30 (مكة المكرمة)، 1:30 (غرينتش)
الصورة تظهر الحفريات من جهة طريق المغاربة (الجزيرة نت)
 
عبده عايش-صنعاء
 
دشن في اليمن اليوم وبرعاية الرئيس علي عبد الله صالح حملة المليون توقيع لنصرة المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وذلك تحت شعار" أقصانا كرامتنا".
 
وأطلقت الحملة لجمع مليون توقيع من أبناء الأمة الإسلامية في عدد من أقطار العربية بدأت من قطر وتشمل كلا من الكويت والسعودية والبحرين والإمارات واليمن والأردن ولبنان ومصر والسودان.
 
وتأتي الحملة احتجاجا على ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من انتهاكات مستمرة بحق الشعب الفلسطيني التي كان أبرزها انتهاك حرمة المسجد الأقصى، المتمثلة في الإقدام على تهديم أجزاء من بنيانه فضلا عن الحفريات العميقة الخطيرة التي تنذر بوقوع كارثة.
 
ونظم حملة التدشين جمعية الحكمة اليمنية الخيرية بالتنسيق مع مؤسسة عيد آل ثاني الخيرية بدولة قطر.
 
وفي حفل التدشين أكد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني القاضي حمود الهتار إدانة اليمن لعمليات الحفر التي تقوم بها إسرائيل تحت المسجد الأقصى، وقال إن الشعب اليمني والقيادة السياسية تقفان إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، داعيا جميع اليمنيين للمشاركة في هذه الحملة نصرة للأقصى.
 
الشيخ عبد المجيد الزنداني يوقع
على وثيقة نصرة الأقصى (الجزيرة نت)
من جانبه تحدث الداعية الإسلامي الشيخ عبد المجيد الزنداني عن المعايير المزدوجة للقوى الكبرى في العالم التي أثارت ضجة كبرى عقب هدم الأفغان تماثيل بوذا.
 
في المقابل تجاهلت مشاعر 1.5 مليار مسلم يمثلون ربع سكان الأرض، ولم تعترض على انتهاكات العدو الصهيوني واعتداءاته على المسجد الأقصى من خلال الحفريات التي يقوم بها الصهاينة.
 
خطوة متقدمة
بدوره اعتبر الدكتور فواز البشتاوي المدير العام لمؤسسة القدس الدولية باليمن في حديث للجزيرة نت أن هذه الحملة خطوة متقدمة في مجال نصرة الأقصى، وتمنى أن تلحقها حملات أوسع وأكبر عبر الوسائل المتاحة بالعمل المدني.
 
وأكد البشتاوي أن أبرز المخاطر التي تهدد  المسجد الأقصى هي الحفريات الجارية في جميع الاتجاهات تحته، في الجهة الغربية من جهة باب المغاربة ومن الجهة الجنوبية، وأيضا الجهة الشرقية، وحذر من أن "الأنفاق التي تصل إلى عمق 33 مترا، إذا تمت بالصورة التي يخطط لها اليهود فسيكون المسجد الأقصى في حالة خطر شديد جدا، حسب تعبيره.
 
وطالب الحكام والأنظمة بالقيام بدورهم لحماية المسجد الأقصى، باعتباره "مكانا إسلاميا مقدسا ومعلما تاريخيا وحضاريا، وكل القوانين الدولية تحفظ عدم الاعتداء على الأماكن المقدسة، وللحكام العرب حجة قوية ليقارعوا الأميركان والعالم الذي يقف مع التوجه الإسرائيلي".
 
تحريك للمياه الراكدة
عائض القحطاني من مؤسسة
عيد آل ثاني القطرية (الجزيرة نت)
وعن الحملة قال عائض القحطاني من مؤسسة عيد آل ثاني القطرية للجزيرة نت إن الحملة تهدف للتعبير عن أهمية القدس والمسجد الأقصى، ولتحقيق تعبئة إعلامية وتحريك للمياه الراكدة تجاه القضية الفلسطينية، وأن نبين للملأ والرأي العام مدى أهمية المكانة القدسية للمسجد الأقصى في نفوس المسلمين.
 
ولفت إلى أن حملة التوقيعات وجدت تجاوبا شعبيا كبيرا جدا خاصة أن التوقيعات في قطر والكويت والبحرين وصلت لنحو 120 ألف توقيع، وتمنى أن يكون نفس التجاوب الشعبي في السعودية ومصر ولبنان والسودان.
 
وقال القحطاني "خطتنا تسعى لجمع 100 ألف توقيع من اليمن، لكن بما رأيناه من تفاعل في حفل التدشين للحملة في صنعاء نتوقع أن تصل التوقيعات لنصف مليون توقيع من اليمن".
 
ومن المقرر في هذه الحملة أن تجمع مليون توقيع على وثيقة بطول 1000 متر، يعقبها تسليم رسالة باللغتين العربية والإنجليزية متضمنة تلك التوقيعات للأمين العام للأمم المتحدة فى الأول من يونيو/ تموز المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة