فتح الشام وأحرار الشام ينهيان خلافهما   
الثلاثاء 1438/1/9 هـ - الموافق 11/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)

اتفقت جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) مع حركة أحرار الشام في سوريا على إنهاء الخلاف بينهما، بحيث يتوقف القتال ويفرج عن كافة المحتجزين ويحلّ فصيل جند الأقصى ويدمج في الجبهة.

ونشرت الجماعتان نص الاتفاق الذي يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وفتح كافة الطرق المغلقة، والإفراج عن كافة المحتجزين من الطرفين خلال 24 ساعة، باستثناء المتهمين بالارتباط مع تنظيم الدولة الإسلامية، حيث سيحالون إلى لجنة قضائية تم الاتفاق على تشكيلها، ستنظر أيضا في كافة الدعاوى التي ستقدم لها من أي طرف.

وبموجب الاتفاق، تم حل فصيل جند الأقصى حلا نهائيا، وتقرر دمجه بالكامل مع فتح الشام، مما يعني منع إعادة تشكيل هذا الكيان في المستقبل.

واندلعت مؤخرا مواجهات دامية بين جند الأقصى وحركة أحرار الشام ذهب ضحيتها نحو سبعين عنصرا من الطرفين، إلى أن أعلن جند الأقصى الأحد انضمامه إلى جبهة فتح الشام "حقنا للدماء". لكن أحرار الشام أصرت -قبل الاتفاق الموقع أخيرا- على مواصلة القتال ضد جند الأقصى "حتى استئصاله"، وفقا لتصريح سابق للناطق باسم الحركة أبو يوسف المهاجر.

وتتهم أحرار الشام جند الأقصى بالولاء لتنظيم الدولة، كما تقول إنه مسؤول عن اغتيال عشرات العناصر والقيادات في الفصائل المسلحة خلال الشهور الماضية، ومنهم ستون عنصرا في الحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة