بيونغ يانغ تحمل واشنطن مسؤولية توقف المحادثات الثنائية   
الجمعة 1422/6/5 هـ - الموافق 24/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حملت كوريا الشمالية الولايات المتحدة مسؤولية عدم استئناف المحادثات الثنائية بين البلدين بوضعها شروطا قاسية لانطلاق هذه الخطوة التي توقفت لعدة شهور بعد مجيء إدارة الرئيس جورج بوش إلى البيت الأبيض.

وجاء في تعليق لوكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن إدارة الرئيس جورج بوش لاتزال تتبع سياسات الحرب الباردة في تعاملها مع منظومة الكتلة الاشتراكية السابقة، وأن بيونغ يانغ مقتنعة بأن تحسن العلاقات بين الجانبين مرتبط بتخلي واشنطن عن هذه السياسات.

وكان الرئيس بوش قد أوقف الاتصالات مع بيونغ يانغ بعد خمسة أشهر من تسلمه السلطة "لمراجعة السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية" والتي كانت قد تحسنت في عهد الإدارة الأميركية السابقة وتوجت بزيارة وزيرة الخارجية آنذاك مادلين أولبرايت إلى بيونغ يانغ في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وفي يونيو/حزيران الماضي أعلنت إدارة الرئيس بوش أنها ترغب في استئناف الحوار بين الجانبين بشأن برنامج الصواريخ النووية والحشود العسكرية الكورية الشمالية على الحدود مع كوريا الجنوبية.

ولم تصدر بيونغ يانغ ردا رسميا على الخطوة الأميركية لكن وسائل إعلامها شنت حملة انتقادات واسعة ضد ما اعتبرته شروطا مسبقة من جانب واشنطن، وأعادت المطالبة بسحب القوات الأميركية -وعددها 37 ألف جندي- من شبه الجزيرة الكورية.

وجددت المصادر التزام كوريا الشمالية بتعهداتها التي قطعتها مع إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ومن بينها وقف برنامج الأسلحة النووية المثير للجدل وتجميد تجارب وتصدير الصواريخ النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة