مقتل 14 وجرح آخرين بقصف أميركي على الفلوجة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

تتعرض الفلوجة من حين إلى آخر لقصف أميركي يسقط فيه الكثير من الضحايا (الفرنسيةـ أرشيف)

قتل 14 عراقيا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال وجرح ستة آخرون بعضهم جروحهم خطيرة في هجوم جوي للقوات الأميركية على مدينة الفلوجة غرب بغداد عند منتصف الليل.

وأعلنت الشرطة العراقية أن صاروخين أميركيين سقطا على منزلين في حي جبل السكني. وقال مصدر طبي إن المستشفى العام في الفلوجة العام تلقى عددا من جثث القتلى، وأكد أن بين القتلى ثلاثة أطفال تحولت جثثهم إلى أشلاء تصعب معرفتها.

المجلس الوطني
ويأتي هذا الهجوم الجديد بعد أن شهدت العاصمة العراقية بغداد انتخاب المجلس الوطني العراقي المؤقت في جلسته التي عقدها أمس الكردي فؤاد معصوم رئيسا له, ليكون بذلك أول رئيس برلمان منذ الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وقال معصوم بعيد انتخابه الذي جرى برفع الأيدي إن المجلس سيعلق أعماله إلى يوم السبت المقبل حيث ستناقش لجنة من 11 عضوا برئاسة القاضي دارا نور الدين النظام الداخلي للمجلس وتجري التعديلات المناسبة عليه.

كما أدى أعضاء المجلس المؤقت اليمين القانونية في الجلسة الافتتاحية. ويتمتع المجلس الوطني العراقي وهو برلمان مؤقت بصلاحيات محدودة ويضم 100 عضو تم اختيارهم الشهر الماضي.

فؤاد معصوم
ومن مهمات المجلس إقرار الموازنة ومتابعة تطبيق القوانين من قبل الحكومة المؤقتة والعمل لتسهيل الانتخابات المرتقبة. ويحق له أن ينقض بأكثرية ثلثي أعضائه المراسيم الحكومية في مهلة 10 أيام بعد إقرارها في مجلس الوزراء.

الرهائن
وعلى صعيد الرهائن في العراق أفرجت جماعة مسلحة عن سبع رهائن كانت اختطفتهم في 21 من يوليو/تموز الماضي وهددت بقتلهم ما لم تنسحب الشركة التي يعملون لحسابها بالعراق وإطلاق سراح أسرى عراقيين بالكويت.

وأكد رئيس الشركة الكويتية التي يعمل لديها الرهائن أن الشركة لم توقف نشاطها بالعراق وأنها دفعت فدية لا تقل عن نصف مليون دولار للإفراج عن السائقين.

وكانت الجماعة المسلحة أعلنت في وقت سابق أنها ستطلق سراح الرهائن السبعة وهم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري في حال قررت الشركة وقف أعمالها في العراق والانسحاب من هذا البلد.

وقال مصدر في السفارة الهندية إن سائقي الشاحنات نقلوا لاحقا إلى السفارة الهندية في بغداد قبل أن ينقلوا إلى مطار بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة