اعتقالات في العراق وتمسك بموعد الانتخابات   
الأربعاء 1425/10/26 هـ - الموافق 8/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:21 (مكة المكرمة)، 6:21 (غرينتش)
القوات الأميركية تصعد عملياتها ضد المسلحين قبيل الانتخابات (الفرنسية)

أعلنت القوات الأميركية اعتقال 14 عراقيا بينهم من قالت إنهم مطلوبون لضلوعهم في إعداد أنواع متفرقة من المتفجرات لمهاجمة القوات متعددة الجنسيات الموجودة في العراق.
 
وبحسب البيان فإن سبعة من المعتقلين أعضاء في خلية لتفخيخ السيارات بالمتفجرات اعتقلوا مساء الاثنين في السينية القريبة من مدينة بيجي شمال بغداد.
 
واعتقل السبعة الآخرون بينهم ثلاثة يشتبه في أنهم أعدوا عبوات ناسفة على الطرق خلال غارات شنت على عدد من المنازل في وقت متأخر من يوم أمس في مدينة تكريت على بعد 130 كلم شمال بغداد.
 
وكانت القوات الأميركية أعلنت اعتقال 42 شخصا يشتبه في أنهم أعضاء في الجماعات المسلحة الأحد وصباح الاثنين في مدن سامراء وتكريت وبيجي والموصل شمالي العراق.
 
وكان قتال عنيف دار أمس في شارع حيفا بوسط العاصمة بغداد بالقرب من المنطقة الخضراء حيث مقر السفارة الأميركية والحكومة العراقية.
 
وأعلنت القوات الأميركية اليوم وفاة أحد جنودها في حادث سير في محافظة الأنبار غرب بغداد اليوم. وكانت القوات نفسها أعلنت مقتل خمسة آخرين من جنودها في اشتباكات مع مسلحين يومي الجمعة والأحد الماضيين في المحافظة نفسها التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي. وكان أربعة عراقيون قتلوا في بغداد أمس, واغتيل ضابطان في الجيش السابق.
الانتخابات
الرئيسان متفقان على موعد الانتخابات وأهميتها (الفرنسية)
ورغم التصعيد الأمني فقد أعلن الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور خلال لقائه الرئيس الأميركي جورج بوش في وشنطن أمس التزامه وبوش بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
 
وحث الياور العراقيين بكافة أطيافهم على المشاركة في الانتخابات وانتقد موقف علماء السنة الداعي لمقاطعتها، مؤكدا أنه لن يسمح "لجيوش الظلام" بإذكاء حرب أهلية في العراق.
 
وقال إن "من الظلم أن يطلق على المتمردين العراقيين أنهم من السنة" موضحا أنهم "خليط من الناس يجمع بينهم شيء واحد هو الكراهية للمجتمع العراقي والكراهية للديمقراطية". وتوقع الياور أن تبقى القوات الأميركية بالعراق مدة ستة أو ثمانية أشهر أو عام.
 
من جانبه ربط بوش بين الانتخابات العراقية والهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية بجدة أمس، قائلا "إن الإرهابيين عاقدون العزم على إخراج الانتخابات العراقية عن مسارها".
 
وأضاف أن القادة العسكريين الأميركيين الذين يعملون مع السفير الأميركي بالعراق جون نغروبونتي والقوات العراقية سيفعلون ما بوسعهم لتأمين المناطق التي تجرى بها الانتخابات، مستبعدا إمكانية ضمان الأمن في جميع المناطق.

وفي المقابل أعرب وزير الدفاع الأميركي عن أمله في أن يتم انسحاب قواته من العراق خلال الفترة الثانية من ولاية الرئيس بوش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة