مقترح أميركي لحل مع بيونغ يانغ   
الخميس 1430/7/30 هـ - الموافق 23/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)

كلينتون اعتبرت أن نووي كوريا الشمالية هو الملف الأكثر خطورة بآسيا (الفرنسية)

طرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رؤية بلادها لحل الأزمة النووية الكورية الشمالية، واقترحت إقامة علاقات دبلوماسية كاملة ومنح تحفيزات لبيونغ يانغ مقابل تخليها عن برنامجها النووي، مشددة على أن هذا البرنامج هو القضية الأمنية الأكثر خطورة في آسيا في الوقت الحالي.

وقالت كلينتون -في تصريحات معدة لإلقائها أمام المنتدى الأمني الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي افتتح أعماله في جزيرة بوكيت التايلندية اليوم- إنه يتعين على كوريا الشمالية أن تنهي مسعاها لامتلاك الأسلحة النووية وتنفذ تعهداتها بتفكيك مصانع إنتاج هذه الأسلحة، ودعت الدول الآسيوية والأسرة الدولية إلى تنفيذ العقوبات الأممية على هذا البلد.

ويحظر قرار مجلس الأمن رقم 1874 جميع صادرات الأسلحة المتجهة إلى كوريا الشمالية والقادمة منها، ويخول الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تفتيش الشحنات البحرية والجوية والبرية الكورية الشمالية ويلزمها بمصادرة وتدمير أي بضائع تنقل في خرق للعقوبات.


وفي تصريحات أخرى، قالت كلينتون إنه في حال اتخذت كوريا الشمالية خطوات لا رجعة عنها لنزع سلاحها النووي، فإن الولايات المتحدة وشركاءها الآخرين سيردون بشكل جماعي ومنسق بتطبيع كامل للعلاقات معها وإبرام سلام دائم معها ومنح مساعدات اقتصادية قي مجال الطاقة.

وأقرت كلينتون بأن إدارة الرئيس باراك أوباما تعرف أن تحقيق هذا الهدف صعب نظرا للتجارب السابقة التي مرت بها واشنطن مع بيونغ يانغ.

ومن جهته أكد وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي أهمية استئناف المحادثات المتوقفة مع كوريا الشمالية بأقرب وقت ممكن، مؤكدا أن المنتدى الإقليمي يشكل منصة فعالة يمكن الانطلاق منها للتعاون بشأن الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية.


ملف ميانمار
وفي سياق متصل حثت الولايات المتحدة ميانمار على تنفيذ قرار لمجلس الأمن الدولي يفرض حظرا على صادرات الأسلحة من كوريا الشمالية.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن استعداد بلاده لتحسين العلاقات مع ميانمار سيعتمد إلى حد ما على نتيجة محاكمة زعيمة المعارضة أونغ سان سو كي.

وكانت كلينتون عبرت أمس عن قلقها من نقل محتمل للتكنولوجيا النووية من كوريا الشمالية إلى ميانمار، وطالبت أيضا بالإفراج عن سو كي قائلة إنه إذا أطلق سراحها فإن ذلك سيفتح فرصا لتوسيع العلاقة مع ميانمار بما في ذلك الاستثمارات.


أجندة المنتدى
ملفا كوريا الشمالية وميانمار يتصدران أعمال منتدى آسيان (رويترز)
وينتظر أن يركز المنتدى الإقليمي الذي يشارك فيه وزراء خارجية 26 دولة على برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية والتوترات السياسية في ميانمار.

ومن المتوقع أن تصدر عن المنتدى بيانات شديدة اللهجة حول هاتين الدولتين.

وتعد كوريا الشمالية -وهي عضو في المنتدى- الغائب الوحيد عنه بعد رفضها إرسال وزير خارجيتها إلى الاجتماع السنوي.

يذكر أن المنتدى يضم أعضاء آسيان العشرة إضافة إلى أستراليا وبنغلاديش وكندا والصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان والكوريتين ومنغوليا ونيوزيلندا وباكستان وبابوا غينيا وروسيا وسريلانكا وتيمور الشرقية والولايات المتحدة.

وتضم آسيان في عضويتها كلا من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة