إدانة غربية سريعة لاستهداف يونيفيل وحزب القوات يتهم سوريا   
الاثنين 1428/6/10 هـ - الموافق 25/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:23 (مكة المكرمة)، 23:23 (غرينتش)

مدنيون وجنود من الجيش اللبناني وآلية دولية قرب موقع الهجوم

أدانت فرنسا والولايات المتحدة الأميركية بلسان وزيري خارجيتيهما برنار كوشنر وكوندوليزا رايس التفجير الذي استهدف جنود الوحدة الإسبانية العاملة ضمن قوة المراقبة الدولية جنوب لبنان (يونيفيل) وأدى إلى مقتل خمسة منهم.

وقال كوشنر في مؤتمر صحفي مشترك مع رايس في باريس "نأسف وندين هذا الاعتداء ضد الجنود الإسبان في يونيفيل". وأكد أن ما أسماه الاعتداء لم ينجم عن لغم بل عبوة يجري التحكم بها عن بعد، مشيرا في ذات الوقت إلى أن هذه العناصر الأولية "تحتاج إلى تأكيد".

من جانبها أشارت رايس إلى أنها تضم صوتها إلى صوت كوشنر في إدانة الهجوم.

والتفجير الذي وقع قرب بلدة الخيام هو الأول الذي يستهدف القوة التي شكلت بناء على قرار مجلس الأمن 1701 الذي صدر في أعقاب حرب يوليو/ تموز بين إسرائيل وحزب الله.

رايس أدانت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كوشنر الهجوم على الوحدة الإسبانية (رويترز)
إسرائيل وإيطاليا
وفي تل أبيب عبر الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية عن أسفه للهجوم الذي وقع على بعد ستة كيلومترات من حدودها الشمالية.

وقال المتحدث باسم الخارجية مارك ريغيف إن إسرائيل كانت على اتصال مع يونيفيل والحكومة الإسبانية، مضيفا أن تل أبيب عرضت تقديم المساعدة.

وفي روما اتصل رئيس الوزراء رومانو برودي بنظيره الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو معربا عن تضامنه إثر الانفجار. ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن مصادر حكومية أن برودي الذي تتولى بلاده قيادة يونيفيل أكد التزام السلام من جانب بعثة الأمم المتحدة في لبنان.

حزب الله ولحود
محليا وجدت العملية أصداء فورية حيث سارع حزب الله إلى إدانتها ووصفها بالعمل المشبوه. وقال بيان بثه تلفزيون المنار التابع للحزب إنه يستنكر الاعتداء الذي استهدف قوات الطوارئ الدولية. وذكر البيان أنه "عمل مشبوه يضر بأهل الجنوب ولبنان، ويساهم في المزيد من العبث بأمن واستقرار لبنان وبالأخص جنوبه".

الحريري وصف الهجوم بالعمل الإرهابي الخطير (الفرنسية)
من جهته أدان الرئيس إميل لحود التفجير واعتبره "خطوة جديدة على طريق استهداف الأمن والاستقرار في لبنان". وشدد على أن الرد على ذلك "يكون بالتضامن مع القوات الدولية والحرص على تمكينها من القيام بالمهمات الموكولة إليها في القرار 1701".

ووصف رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري ما حصل بـ "العمل الإرهابي الخطير الذي يستهدف أمن لبنان كله وليس قوات الطوارئ الدولية فحسب" وأن الهدف منه "عرقلة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701".

حزب القوات اللبنانية اتهم سوريا بالوقوف وراء التفجير، وقال النائب في هذا الحزب أنطوان زهرا "وعد (الرئيس السوري) بشار الأسد يتحقق عبر استهداف القوات الدولية اليوم بعد محاولات إثارة الاضطرابات الأمنية في كل لبنان.. إنها سياسة بشار الأسد لمحاولة نشر الفوضى في لبنان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة