برلمانيون ديمقراطيون يؤيدون مشروع بوش بزيادة حجم الجيش   
الجمعة 1427/12/2 هـ - الموافق 22/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

الجيش الأميركي مهدد بالوصول إلى حده الأدنى من القدرات (رويترز-أرشيف)
رحب برلمانيون أميركيون نافذون في الحزب الديمقراطي بمشروع الرئيس جورج بوش لزيادة حجم الجيش الأميركي المهدد بالوصول إلى حده الأدنى من القدرات مع المهمات الطويلة الأمد التي يقوم بها في العراق وأفغانستان.

وقالت نانسي بيلوسي التي ستصبح رئيسة مجلس النواب "أنا سعيدة لكون الرئيس بوش يتبادل الآراء، واستمع أخيرا للديمقراطيين"، الذين طلبوا منه زيادة عدد العسكريين.

وكذلك أعلنت السناتور هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة للانتخابات الرئاسية عام 2008، "أنه خبر سار أن يقر الرئيس أخيرا بما كان يجب القيام به منذ زمن طويل (...) حان الوقت لزيادة قدرات سلاحي البر والبحرية".

وأكد السناتور جاك ريد هذا الموقف وقال إن "طلب الرئيس الآن زيادة (عدد العسكريين) يتطلب أن تكون هناك متابعة وأن يرصد في الميزانية الأموال لدفع رواتب هؤلاء الجنود الإضافيين".

وفي الوقت نفسه استمر المسؤولون الديمقراطيون، الذين يستعدون لتولي قيادة الكونغرس مطلع يناير/كانون الثاني المقبل، في التساؤل حول الإستراتيجية الجديدة التي سيعلن عنها بوش في العراق.

وقال هاري رايد الذي سيصبح زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ "من المريح أن نرى الرئيس بوش قد غير رأيه ورفض عقيدة رمسفيلد، واستمع إلى نداءات الديمقراطيين الداعية إلى زيادة عدد العسكريين".

وأضاف "لكن للأسف يبدو الرئيس وكأنه خسر أسلوبه الخاص، وهو يحاول انتزاع نصر (في العراق) جعلت منه سياسته أمرا مستحيلا، في الوقت الذي يترك فيه الجنود يتدبرون أمرهم مع حرب أهلية".

ويطالب رايد ومعظم الديمقراطيين بالبدء فورا بسحب قوات أميركية من العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة