وفد أسترالي إلى بيونغ يانغ لاحتواء الأزمة   
الثلاثاء 1423/11/12 هـ - الموافق 14/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موري ماكلين يتحدث للصحفيين قبل مغادرته بكين على رأس وفد أسترالي متوجها إلى بيونغ يانغ

غادر مسؤولون أستراليون بكين اليوم في طريقهم إلى كوريا الشمالية للمساعدة على تسوية النزاع النووي في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة حركة دبلوماسية نشطة لاحتواء الأزمة.

وقال موراي ماكلين المسؤول بوزارة الخارجية إن "الغرض من زيارتنا هو بالطبع التعبير عن آرائنا القوية فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة للمسألة النووية في كوريا الشمالية".

وأضاف متحدثا للصحفيين في مطار بكين أن أستراليا مهتمة بأمن واستقرار المنطقة ولهذا فإنها تتطلع إلى تقديم مساهمة بهذا الشأن. وأعرب ماكلين عن قلق بلاده من امتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية، وقال إن من شأن ذلك زعزعة استقرار المنطقة. ومن المنتظر أن يلتقي الوفد الأسترالي بمسؤولين كبار في حكومة بيونغ يانغ.

وأستراليا هي إحدى الدول الغربية القليلة التي لها علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية. كما أنها ترتبط بعلاقات اقتصادية مع اليابان والصين وكوريا الجنوبية مما يفسر حرصها على استقرار المنطقة.

كارثة إنسانية

موريس سترونغ

وعلى نفس الرحلة التي حملت الوفد الأسترالي غادر موريس سترونغ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى كوريا الشمالية ضمن المساعي التي تبذلها المنظمة الدولية لتجنب وقوع كارثة إنسانية بسبب المجاعة ونقص الغذاء.

وقال سترونغ إن الوضع الإنساني يتفاقم في كوريا الشمالية وتريد الأمم المتحدة أن تبحث أفضل السبل لتجنب وقوع كارثة. ويقول برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن هناك حاجة ماسة لإرسال 80 ألف طن من المواد الغذائية لإغاثة نحو ثلاثة ملايين كوري لم يتلقوا مساعدات غذائية منذ الخريف الماضي.

لكن المخاوف من تناقص المساعدات الخارجية في ضوء الأزمة التي نشبت بين واشنطن وبيونغ يانغ تزايدت في الفترة الأخيرة. وقال سترونغ محذرا إن شح المواد الغذائية قد يتسبب في أزمة حقيقية إذا لم تتوفر المساعدات في القريب العاجل.

وتعتمد بيونغ يانغ على المساعدات الخارجية لتوفير الغذاء لسكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة منذ سبع سنوات بسبب فشل سياساتها الاقتصادية وتعاقب الكوارث الطبيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة