قيادي صدري: الاتفاق مع الحكيم لا يعني العودة للائتلاف   
الأربعاء 28/9/1428 هـ - الموافق 10/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

نصار الربيعي (وسط) وصف الاتفاق بأنه أمني ولا يحمل أجندة سياسية (الفرنسية-أرشيف)
فاضل مشعل-بغداد
قال قيادي في التيار الصدري إن الاتفاق الذي أبرم نهاية الأسبوع الماضي بين جماعته والمجلس الأعلى الإسلامي بقيادة عبد العزيز الحكيم لا يعني عودة التيار الصدري للائتلاف العراقي الموحد.

وأوضح رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي نصار الربيعي للجزيرة نت أن الاتفاق هو إجراء أمني لمنع الاحتكاك بين أنصار الجماعتين ولا علاقة له بانسحاب التيار من الائتلاف الذي هو قرار سياسي.

وأضاف الربيعي أن الاتفاق سيقف سدا في وجه مشعلي الفتن التي تقودها جماعات محسوبة على الطرفين بعد أن خاض الطرفان اشتباكات سقط فيها عشرات القتلى والجرحى أشدها قتل فيه 60 شخصا بمدينة كربلاء خلال زيارة النصف من شعبان.

وجاء في بعض بنود الاتفاق الذي وقعه زعيما التنظيمين مقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم، حشد المؤسسات والهيئات الثقافية والتبليغية من كلا الطرفين لأجل تفعيل روح المودة والتقارب وتشكيل لجان سواء على مستوى الهيئات السياسية العليا أو الكتل البرلمانية تنبثق عنها لجان فرعية في جميع المحافظات من أجل درء الفتن والسيطرة على المشاكل المحتملة.

وبعد أن تكهن مسؤول مكتب الثقافة والإعلام في المجلس الأعلى الإسلامي حميد معله ردا على أسئلة الصحفيين بأن الاتفاق سيعيد الصدريين إلى الائتلاف العراقي الذي خرجوا منه في العشرين من الشهر الماضي، وصف الاتفاق بأنه "يؤدي إلى إيجاد أفضل الروابط بين المجلس والتيار وتطويق أية مشاكل قد تنشب بينهما في أية بقعة من العراق واحترام الدم العراقي وحفظ مصالح البلاد العليا".

يشار إلى أن التيار الصدري (30 مقعدا في البرلمان) انسحب من كتلة الائتلاف العراقي الموحد الحاكم التي يرأسها الحكيم (85 مقعدا) قبل نحو شهر احتجاجا على سياساته التي اعتبرها "ازدواجية" خاصة بعد دخول المجلس الأعلى في تحالف رباعي مع حزب الدعوة الشيعي والحزبين الكرديين الرئيسيين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة