مساعد لخاتمي ينصح واشنطن بإنقاذ نفسها من أفغانستان   
الأحد 1422/8/4 هـ - الموافق 21/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد علي أبطحي
نصح مستشار مقرب من الرئاسة الإيرانية الولايات المتحدة بالإسراع في وضع حد للحرب على أفغانستان ودعاها إلى "الهرب إنقاذا لنفسها" من ذلك البلد. وأكد المسؤول الإيراني على موقف بلاده المناهض لما يسمى بلإرهاب والمعارض للهجوم على أفغانستان .

وقال نائب الرئيس لشؤون العلاقات بين الحكومة والبرلمان محمد علي أبطحي في لقاء نشرته صحيفة "ملة" الإصلاحية اليوم "آمل أن تدرك الولايات المتحدة سريعا أن أفغانستان ليست مكانا مناسبا للمكوث وأن تضع حدا للنزاع".

وأكد أبطحي, وهو مدير سابق لمكتب رئيس الدولة (من عام 1997 إلى صيف عام2001) أن الهجوم الأميركي على "شعب أفغانستان المقموع والبريء قد يؤدي إلى تأجيج جذوة الأفكار المتخلفة والضالة مثل تلك التي تؤمن بها طالبان في العالم الإسلامي".

وقال "سيزول غبار الحرب لكن ما سيبقى هو أفكار كأفكار طالبان والحقد بين الحضارات".

وأضاف أبطحي "في خضم هذه الأزمة نعتمد دبلوماسية ترتكز على ثلاثة خطوط وهي مكافحة الإرهاب ومعارضة الولايات المتحدة في هجومها على أفغانستان ومحاربة الصورة المتصلبة التي رسمتها طالبان عن الإسلام".

ودانت إيران هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة وكذلك الضربات الأميركية على أفغانستان. كما أعربت طهران عن تأييدها قيام حكومة شعبية في أفغانستان تمثل جميع فئات الشعب الأفغاني ورفض أي "حل مفروض من الخارج".

وتوجد حدود مشتركة بطول 900 كلم بين أفغانستان وإيران التي لم تعترف أبدا بحركة طالبان السنية ودعمت سياسيا وعسكريا الرئيس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة