محاكمة مبارك زادت مصداقية الجيش   
الخميس 11/5/1432 هـ - الموافق 14/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)

صحيفة الباييس: أي مراقب لم يتوقع محاكمة مبارك على يد شعبه (الجزيرة-أرشيف)

عبده ولد عبد القادر-الجزيرة نت

هيمنت قضية البدء بمحاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجليه على الصحف الإسبانية والتي اهتمت أيضا بالشأن الليبي بعد القرارات التي صدرت عن اجتماع مجموعة الاتصال بالدوحة، كما تطرقت لاجتماع وزراء خارجية الناتو في برلين.

فقد رأت "الباييس" بافتتاحيتها الخميس أن اعتقال مبارك يزيد من مصداقية العملية الانتقالية التي يقودها العسكريون. ووصفت الخطوة بأنها "إشارة إيجابية بالنسبة لمصر" ورسالة إلى المصريين مفادها أن الأمور تتقدم.

وقالت الصحيفة إن المسار الديمقراطي في مصر يسير إلى الأمام "مع صعود وهبوط" مشيرة إلى أن أي مراقب لم يتوقع منذ أشهر أن يخضع مبارك "القوي" للمحاكمة على يد شعبه، أو أن تتاح لأول مرة لشعب ظل صامتا على مدى ستين عاما الفرصة للتعبير بحرية في قضية كبرى تتعلق بمستقبله، كما حصل في الاستفتاء على الدستور.

وذكرت أن تجربة الدستور المصري بتحديد فترات الرئاسة باثنتين وصلاحيات البرلمان تمثل رغم العوائق "طليعة تغير إلى الأبد" الصورة الإقطاعية التي رسمت عن هذه المنطقة من العالم.

وتختتم الباييس افتتاحيتها معتبرة أن الديمقراطية هي "ميل طبيعي" للعسكريين العرب. والجنرالات المصريون كسبوا احترام مواطنيهم بإرغامهم الدكتاتور على الرحيل وحمايتهم لتطلعات الشعب إلى الكرامة والحرية. وعليهم العودة بأسرع ما يمكن إلى ثكناتهم، لكن بعد أن يتأكدوا أن آلية الانتقال التي يقودون ستفضي إلى مجتمع "متعدد ومنفتح".

صحيفة "لاراثون" رأت أن البدء بمحاكمة مبارك يعد انتصارا كبيرا لأنصار الثورة الذين كانوا يتخوفون من أن يفلت الرئيس السابق من العقاب
"
تحت الضغط
أما صحيفة "لاراثون" فرأت أن الجيش المصري لم يكن راغبا في محاكمة مبارك "لكنه تراجع أمام الضغط" مشيرة إلى جو الفرح الذي ساد الشبكات الاجتماعية فور شيوع الخبر.

ونقلت مراسلة الصحيفة بالقاهرة أفرانثسكا سيكاردي عن ضابط مصري قوله إنه وبعد وضع مبارك ونجليه في السجن "لن تكون هناك مظاهرات ولا مشاكل".

وترى لاراثون في الخطوة انتصارا كبيرا لأنصار الثورة الذين كانوا يتخوفون من أن يفلت الرئيس السابق من العقاب، منبهة إلى أن محاكمته تمثل سابقة من نوعها في العالم العربي.

تسليح الثوار
"ألبريوديكو" أشارت إلى اقتراح اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في الدوحة، إنشاء صندوق لمساعدة معارضي القذافي قائلة إن الاجتماع فتح الباب لمساعدة الثوار ماديا، بما في ذلك المساعدة العسكرية رغم عدم حصول إجماع على تزويدهم بالسلاح.

وترى الصحيفة أن تعبير"الدعم المادي" تعبير غامض ويعكس تباين وجهات النظر الدولية حول الوضع في ليبيا، لكنه على كل حال يفتح الباب لتسليح الثوار ضد نظام القذافي.

وفي هذا السياق تنقل ألبريوديكو توضيحات وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني حيال القرار الدولي بقوله إن القرار لا يمنع إرسال أسلحة للدفاع عن النفس من أجل حماية المدنيين، مبررا الأمر بأن القذافي يغير تكتيكاته لمهاجمة المدنيين، وأنه ما دام ليس في مقدور التحالف شن غارات جوية على الشوارع والساحات والمناطق الآهلة فإن التحالف إما أن يمكن المدنيين من الدفاع عن أنفسهم أو أن يتخلى عن واجبه في دعم الدفاع عن الشعب الليبي.

صحيفة ألموندو: الاجتماع سيناقش فرص إقامة حكومة جديدة في ليبيا (رويترز)
تقييم التدخل
"ألموندو" اهتمت بالاجتماع المنتظر الجمعة ببرلين لوزراء خارجية حلف الأطلسي (ناتو) والدول المشاركة في التدخل في ليبيا، قائلة إن أول ما سيناقشه الاجتماع هو تقييم ما حققته العملية العسكرية وتحديد كيفية تقاسم النفقات المتوقعة مستقبلا.

وتقول الصحيفة إن الاجتماع الذي تشارك فيه من الدول العربية كل من قطر والإمارات والأردن والمغرب، سيناقش رغم أن ذلك لا يظهر على جدول أعماله، فرص إقامة حكومة جديدة في ليبيا.

ووفق ألموندو فإن الاجتماع سيتطرق أيضا لرغبة دول مساهمة في العمليات وتفتقر إلى نشاط استخباراتي على الأرض في الحصول على معلومات أكثر تحديدا عن الثوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة