تونس تنفي الاعتداء على حزب معارض   
الأربعاء 1430/7/16 هـ - الموافق 8/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
مية الجريبي اتهمت ما أسمتها مليشيات الحزب الحاكم باستهداف حزبها (الفرنسية-أرشيف)

نفى مصدر رسمي تونسي اليوم تعرض قادة الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض لأي اعتداء من قبل عناصر أمنية، ووصف اتهامات الحزب بأنها مزاعم هدفها تضليل ومغالطة الرأي العام.
 
وقال المصدر في بيان إن عددا من أعضاء الحزب المذكور تعمدوا القيام بتصرفات استفزازية لساكني بلدة الهيشرية من ولاية سيدي بوزيد (وسط تونس)، تضمنت الاعتداء اللفظي وتوجيه الشتائم ورميهم بالحجارة.
 
وأضاف أن هذه التصرفات نجم عنها حدوث مناوشات واشتباكات بالأيدي وتراشق الطرفين بالحجارة، فتدخل أعوان الأمن في عين المكان لتفريق المتنازعين.
 
وأكد المصدر الرسمي في بيانه أنه لم تسجل أي شكوى في المراكز الأمنية، كما لم تسجل أي حالة لإصابات في مستشفى المنطقة بين هؤلاء الأفراد.
 
واعتبر أن التصرفات التي أقدم عليها أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي والتصريحات الصادرة عن مسؤوليه لا مبرر لها بتاتاً، وهي تهدف بكل وضوح إلى "تضليل ومغالطة الرأي العام".
 
وأكد في بيانه أن "هذا الحزب ينشط كبقية الأحزاب القانونية، ويعبر عن مواقفه بكل حرية وبدون تضييقات في إطار ما يضمنه القانون".
 
"
مية الجريبي لم تستبعد اللجوء إلى القضاء لمحاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة، ودعت المعارضة التونسية إلى توحيد صفوفها
"
اتهام بالاعتداء
وكانت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي التونسي المعارض مية الجريبي قد اتهمت أمس ما أسمتها مليشيات الحزب الحاكم في تونس باستهداف قادة حزبها بالهري والعصي أثناء زيارة إلى بلدة الهيشرية.
 
ووصفت ما تعرض له قادة حزبها بأنه "سابقة خطيرة واعتداء سافر مفضوح ومنظم على حزب قانوني"، وحمّلت وزير الداخلية مسؤولية ما جرى، وطالبت بفتح تحقيق في الحادثة.
 
واعتبرت الجريبي في مؤتمر صحفي أمس أن ما جرى لوفد حزبها يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن الحزب الحاكم لا يرغب في الحوار ويؤمن فقط بسياسة العضلات المفتولة، وهو ما ترفضه القوى الديمقراطية وكافة الناشطين الحقوقيين.
 
ولم تستبعد الزعيمة المعارضة في المقابل اللجوء إلى القضاء لمحاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة، ودعت المعارضة التونسية إلى توحيد صفوفها ومواصلة ما أسمتها معركة المطالبة بالمزيد من الإصلاحات السياسية والديمقراطية لإخراج البلاد من حالة الانغلاق التي تعيشها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة