اشتباكات بين الجيش والمتمردين بالكونغو   
الاثنين 1434/7/11 هـ - الموافق 20/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
الأمم المتحدة أنشأت فرقة للتدخل لها تفويض بمهاجمة المجموعة المسلحة (رويترز-أرشيف)

وقعت اليوم الاثنين اشتباكات بين حركة "إم 23" الكونغولية المتمردة وقوات الجيش في شمال مدينة غوما، وذلك قبل الزيارة المرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال المتحدث باسم الحركة المتمردة أماني كاباشة إن المواجهات وقعت على بعد 12 كيلومترا من شمال غوما، مركز إقليم كيفو الشمالي الغني بالثروات وغير المستقر، والذي احتلته حركة "إم 23" لعشرة أيام نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية أوليفيي هامولي وقوع تلك المواجهات، لكنه لم يعط تفاصيل عن الخسائر الناجمة عنها.

وبيّن هامولي في سياق تصريحاته أن المتمردين هددوا القوات الكونغولية منذ أسبوع. وتعد هذه المواجهات هي الأولى من نوعها منذ انسحبت حركة "إم 23" من إقليم كيفو في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

من جهته قال قائد عسكري في شمال البلاد لوكالة أسوشيتد برس إن متمردين هم من بادروا بمهاجمة موقع للجيش في غوما.

تمرد
وأوضح المقدم مامادو ندالا أن حركة "إم 23" المتمردة التي قامت بالهجوم تقودها قبائل التوتسى، ويُعتقد أنها مدعومة من رواندا المجاورة. في المقابل تقول الحركة إن الجيش هو الذي بدأ بالهجوم على مقاتليها صباح الاثنين.

وتزايدت المخاوف من محاولة المتمردين استعادة غوما منذ إنشاء الأمم المتحدة فرقة للتدخل لها تفويض بمهاجمة المجموعة المسلحة، وهو ما عدته "إم 23" قرارا بـ"إعلان حرب".

وتأتي هذه التطورات قبل زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء، التي ستكون في إطار جولة ستشمل كينشاسا وغوما بالكونغو، والعاصمة الرواندية كيغالي.

ويذكر أن "أم 23" تضم مقاتلين سابقين في جماعة توتسية متمردة أدمجت في الجيش النظامي بالكونغو الديمقراطية كجزء من اتفاق سلام وقع عام 2009، ويؤكد المتمردون أنه لم يطبق بشكل كامل قط.

وتعود جذور الأزمة الحالية في الكونغو الديمقراطية إلى تسعينيات القرن الماضي عندما اندلعت حربان من 1996 إلى 1997 ومن 1998 إلى 2002 بدأت كلتاهما في كيفو، ولعبت رواندا وأوغندا فيهما دورا فاعلا علنا أو خلف الأضواء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة