خلاف في الاتحاد الأوروبي حول المشاركة مع سوريا   
الجمعة 1425/2/5 هـ - الموافق 26/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ألمانيا وبريطانيا رفضتا المشروع بصورته الحالية (الفرنسية)
فشلت قمة للاتحاد الأوروبي أمس الخميس في إنهاء نزاع حول مشروع اتفاقية مع سوريا عندما أصرت بريطانيا وهولندا على أن يتضمن المشروع بندا أكثر صرامة يحظر أسلحة الدمار الشامل.

وكانت المفوضية الأوروبية قد وقعت بالأحرف الأولى مشروع اتفاقية للمشاركة مع سوريا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إلا أن بريطانيا وألمانيا وهولندا رفضت الموافقة على النص مطالبة دمشق بأن تعلن صراحة في الاتفاقية نبذ الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.

وقال معلقون إن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي سارعت للتوصل إلى اتفاق كبادرة سياسية بعد أن أقر الكونغرس الأميركي قانونا يهدد بفرض عقوبات على سوريا بناء على اتهامات واشنطن لها بدعم جماعات معادية لإسرائيل والسعي لتطوير أسلحة كيماوية.

من جهتها أكدت دمشق تمسكها بالنص الذي وقعته بالأحرف الأولى مع المفوضية الأوروبية، ورفضت علنا تقديم أي تنازلات محتجة بأن الاتحاد لم يقدم أي مطلب مماثل إلى إسرائيل -خصم سوريا اللدود- التي يعتقد كثير من المراقبين أن لديها ترسانة نووية ضخمة.

وقال دبلوماسيون إن وزراء خارجية الاتحاد ناقشوا النزاع أثناء قمة على عشاء عمل، لكنهم اتفقوا فقط على إعادته إلى سفرائهم لإجراء مزيد من المفاوضات.

ووافق الاتحاد الأوروبي في يونيو/ حزيران الماضي على جعل نبذ أسلحة الدمار الشامل بندا ثابتا في اتفاقيات التجارة والمعونات مع الدول الأخرى في ظل إستراتيجيته الأمنية المشتركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة