إقبال ضعيف للمقترعين يهدد انضمام لتوانيا للاتحاد الأوروبي   
الأحد 1424/3/11 هـ - الموافق 11/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس اللتواني رولانداس باكساس يدلي بصوته في الاستفتاء أمس (الفرنسية)

أدلى الناخبون في لتوانيا بأصواتهم لليوم الثاني والأخير في استفتاء بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتأمل لتوانيا، وهي واحدة من بين عشر دول معظمها من الدول الشيوعية سابقا، في الحصول على عضوية المنظمة الأوروبية العام المقبل.

إلا أن ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع الذي بدأ السبت ويختتم اليوم يهدد آمال هذه الدولة في تحقيق مطمحها. ومن المتوقع معرفة النتائج الأولية بعد ساعتين أو ثلاث ساعات من انتهاء التصويت في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (19 بتوقيت غرينتش).

ويحتاج الاستفتاء إلى نسبة إقبال تبلغ 50%. وأظهرت الإحصاءات أن 23% من الناخبين أدلوا بأصواتهم بحلول نهاية التصويت أمس السبت ومع إدلاء 7.6% بأصواتهم عبر البريد يكون 30.6% قد أدلوا بأصواتهم في اليوم الأول.

واعتبر الرئيس اللتواني رولانداس باكساس أن الموقف تحت السيطرة "وفي ضوء نسبة الإقبال التي نراها حاليا أعتقد أننا سنتمكن من تجاوز الحاجز"، وأضاف أنه يجري متابعة نسبة الإقبال دقيقة بدقيقة ولمح إلى أنه قد يتم "اتخاذ إجراءات" اليوم الأحد لمنع فشل العملية، دون أن يعطي توضيحات.

ويقول الائتلاف اليساري الحاكم في لتوانيا إنه لا توجد خطة بديلة إذا فشل التصويت بسبب ضعف الإقبال الجماهيري مما يعني أن لتوانيا ستضطر إلى الانتظار حتى عام 2007 للحصول على فرصة ثانية للانضمام للاتحاد الأوروبي إلى جانب رومانيا وبلغاريا.

ويذكر أن لتوانيا هي رابع دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تجري استفتاء بهذا الشأن بعد دعوة عشر دول في العام الماضي للانضمام إلى الاتحاد في مايو/ أيار عام 2004. ووافقت مالطا وسلوفينيا والمجر على الانضمام للاتحاد الأوروبي في استفتاءات جرت في وقت سابق من العام الحالي.

وينظر كثيرون إلى تصويت لتوانيا على أنه اختبار حاسم قبل استفتاءين، في سلوفاكيا هذا الأسبوع وبولندا في يونيو/ حزيران، يضعان شروطا مماثلة لنسبة الإقبال الجماهيري ويناضلان ضد عدم مبالاة الناخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة