منتجو لحوم الخنازير يسعون لطمأنة الناس إزاء تناولها   
الاثنين 10/5/1430 هـ - الموافق 4/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)

المطارات اتخذت إجراءات احترازية إثر انتشار مرض إنفلونزا الخنازير (الفرنسية-أرشيف)

استنفرت جماعات الضغط المعنية بإنتاج لحوم الخنازير في الولايات المتحدة في حملة لطمأنة الناس بأن تناولها لا يشكل تهديدا على الصحة، وذلك في محاولة من جانبهم لحماية تلك الصناعة من الانتكاس.

و
قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن أجواء الرعب التي سادت بين الناس في الولايات المتحدة إثر تزايد حالات الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير طالت تداعيتها جماعات الضغط في البيت الأبيض ومجلس منتجي لحوم الخنازير الوطني.

وأوضحت الصحيفة أن جماعات الضغط في البيت الأبيض عاشوا أجواء أزمة في ظل انتشار المرض وما أدى إليه من انخفاض في أسعار لحوم الخنازير في البلاد.

ويبذل المجلس جهودا شاقا لتهدئة المستهلكين وإقناعهم بأن لحوم الخنازير وغيرها من "اللحوم البيضاء" لا تزال آمنة وصالحة للأكل.

"
جماعات الضغط تقول إن تناول لحوم الخنازير آمن، كما يمكن اقتناؤها كحيوانات أليفة واحتضانها بأمان ودغدغتها حتى تزعق، وأضافت أنه يجب أن تلام الخنازير على الفوضى التي تدب في العالم
"
الخنازير غير مسؤولة
وتصر جماعات الضغط المعنية بهذا الشأن على أنه يمكن تناول لحوم الخنازير واقتناؤها كحيوانات أليفة، كما يمكن احتضانها بأمان ودغدغتها حتى تزعق، وقالت إنه يجب ألا تلام الخنازير على الفوضى التي تدب في العالم.

وأضافت هذه الجماعات أنه ينبغي للناس أن يتذكروا أن الجاني هو فيروس "إتش1أن1" لا الخنازير.

ومضت واشنطن بوست إلى أن المهنيين الذين يمثلون 67 ألفا من منتجي لحوم الخنازير في البلاد عاشوا أجواء من الغضب والجنون على مدار الأسبوعين الماضيين.

وأشارت إلى أن المرض أصاب المئات من الناس في أكثر من عشر دول في العالم، وأدى إغلاق العديد من المدارس في الولايات المتحدة بينها أربع في منطقة واشنطن.

وذكرت الصحيفة أن أسعار الخنازير انخفضت بقيمة خمسة دولارات للرأس الواحد منذ انتشار التقارير بشأن إصابة البشر بإنفلونزا الخنازير أواخر نيسان/أبريل الماضي.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية أطلقت الاسم "إنفلونزا أي" على المرض بدلا من "إنفلونزا الخنازير" الذي انتشر في العالم وأثار جدلا من حيث التسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة