مسيرات أميركية بذكرى غزو العراق تستعجل انسحاب القوات   
الأحد 1430/3/25 هـ - الموافق 22/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 7:40 (مكة المكرمة)، 4:40 (غرينتش)
المحتجون رفضوا الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من العراق (الجزيرة)

نظم آلاف الأميركيين مسيرة بمناسبة مرور الذكرى السادسة لغزو العراق, مطالبين إدارة الرئيس باراك أوباما بسرعة سحب جميع القوات من هناك, مع ارتفاع عدد قتلى الجنود الأميركيين لأكثر من أربعة آلاف.
 
وطالب المتظاهرون الذين ينتمون لتحالف من أكثر من ألف جماعة خلال مسيرتهم بولاية فرجينيا بالقرب من وزارة الدفاع (البنتاغون) بوضع حد لتلك الحرب, وحملوا نعوشا رمزية ورفعوا لافتات تطالب فرص للعمل وإنشاء مدارس بدلا من الحرب.
 
ودعا المشاركون أيضا الرئيس أوباما بسرعة سحب جميع القوات الأميركية, رافضين سياسة الانسحاب بشكل تدريجي.
 
وقال أحد المتظاهرين إن على الإدارة الأميركية الجديدة أن تشعر بالضغط من الناس بأنهم لا يرغبون في مزيد من الحروب.
 
وفي هوليوود تجمع مئات المتظاهرين وكان من بينهم داعية السلام سيندي شيهان الذي قتل ولدها بالعراق للاحتجاج. كما سيرت مسيرة أخرى في لوس أنجلوس ورفع المشاركون لافتات مناوئة للحرب كما ارتدوا قمصانا ترمز للحدث.
 
انسحاب تدريجي
وأعلن أوباما في وقت سابق نيته سحب نحو مائة ألف جندي بحلول صيف 2010, ووعد بسحب آخر جنوده من العراق عام 2011. ويوجد هناك حاليا نحو 138 ألف جندي أميركي حتى مارس/ آذار الجاري.
 
وبلغت حصيلة قتلى القوات الأميركية بالعراق حسب إحصاءات وزارة الدفاع (البنتاغون) الأسبوع الجاري 4260 قتيلا.
 
وقد انخفضت معدلات القتلى بصفوف الأميركيين الأشهر الأخيرة. وقالت صحيفة (يو إس إيه توداي) إن 15 جنديا قتلوا في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط الماضيين, مقارنة بستين قتيلا خلال نفس الفترة من العام الماضي, و149 قتيلا خلال الشهرين الأوليين من 2007.
 
ولا يزال أغلب الأميركيين يعتقدون أن غزو العراق كان خطأ, حيث أيد ذلك الرأي نحو 53% حسب استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب.

وكانت الولايات المتحدة قادت مع بريطانيا يوم 20 مارس/ آذار 2003 ائتلافا دوليا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق على العراق بحجة البحث عن أسلحة دمار شامل زعمت أن نظام الرئيس الراحل صدام حسين لم يستجب لتدميرها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة