متمردو دارفور يطالبون بنقل المباحثات من تشاد   
الثلاثاء 1425/3/7 هـ - الموافق 27/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الحرب في دارفور فاقمت الوضع الإنساني (الفرنسية)
طلب المتمردون في غربي السودان نقل محادثات السلام مع الحكومة السودانية من تشاد لأنهم يرون أن الرئيس إدريس ديبي ليس وسيطا محايدا.

وأكدت حركة العدالة والمساواة التزامها بهدنة وقعت في وقت سابق هذا الشهر لكنها اتهمت تشاد بعدم منح تأشيرات دخول لأعضاء وفدها، ورفض إدخال تعديلات اتفق عليها الطرفان خلال المفاوضات على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت الحركة أنه من غير المجدي على الإطلاق استئناف المحادثات في بلد تربطه صلات مع من تعتبره العدو السياسي، إشارة إلى النظام الحاكم في الخرطوم.

وأيد دبلوماسي غربي حضر محادثات وقف إطلاق النار السابقة التي دارت في تشاد مزاعم المتمردين وقال إن تشاد ليست وسيطا محايدا.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه إنه "كان هناك اتفاق عام بين المسؤولين الدوليين الذين حضروا على وجود انحياز تشادي أكيد للحكومة السودانية" وقال إنهم حالوا بين التشاديين واتخاذ خطوات لصالح حكومة الخرطوم.

كولن باول

محادثات سلام
وفي السياق طلب وزير الخارجية الأميركي كولن باول من الحكومة السودانية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان منطقة دارفور غربي السودان.

وقال باول إنه بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السوداني مصطفى إسماعيل خطورة الأوضاع بالمنطقة التي تشهد تدهورا بسبب أعمال العنف.

وأوضح باول أنه طلب من إسماعيل أن يبذل جهدا في تسهيل المحادثات التي ستجرى مع ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة ومنظمات أخرى لتقديم المساعدة لسكان المنطقة.

وشدد على ضرورة تسريع إعطاء تأشيرات دخول للفريق الأميركي الذي يعتزم التوجه إلى المنطقة لتقييم حجم المعاناة هناك.

وقد تسبب النزاع في دارفور بمقتل آلاف الأشخاص ونزوح مليون من منازلهم، فيما لجأ نحو 100 ألف إلى دول مجاورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة