الرئيس الباكستاني يبدأ جولة دولية تمر بواشنطن   
الثلاثاء 1424/4/18 هـ - الموافق 17/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برويز مشرف يتحدث في مؤتمر صحفي بولاية ماستشوسيتس (أرشيف - رويترز)
غادر الرئيس الباكستاني برويز مشرف بلاده صباح اليوم الثلاثاء في جولة رسمية يزور فيها بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وسيلتقي مشرف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك. ومن المقرر أن يلتقي بنظيره الأميركي جورج بوش في منتجع كامب ديفد في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

وقال مشرف للصحفيين قبيل مغادرته إن جولته تهدف إلى تعزيز التحالفات مع الولايات المتحدة وأوروبا، وأضاف أن باكستان تحاول إعادة العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة وأوروبا, مؤكدا أنها تحاول تنويع شركائها العسكريين.

وأوضح مشرف أن المحادثات مع بوش ستتركز على المساعدات الاقتصادية ورفع العقوبات عن باكستان والنزاع في كشمير والعلاقات بين باكستان والهند وعراق ما بعد الحرب وأفغانستان.

ومن المتوقع أن يصل مشرف إلى لندن في وقت متأخر من هذا اليوم, ثم يتوجه في 20 يونيو/ حزيران الجاري إلى الولايات المتحدة حيث يمكث تسعة أيام في بوسطن وواشنطن ونيويورك. وسيزور ألمانيا في 30 يونيو/ حزيران حتى 2 يوليو/ تموز, كما سيزور فرنسا من 2 حتى 4 يوليو/ تموز.

مكافأة باكستان
ويبدو أن رسالة مشرف إلى الحكومة الأميركية لن تتركز على تعزيز التحالف العسكري والسياسي فحسب, إذ كشف أنه سيبلغ واشنطن بأن عليها فعل المزيد لمكافأة باكستان لتعاونها في الحرب على ما يسمى الإرهاب.

وقال في مقابلة صحفية إن كثيرا من الباكستانيين يشعرون بأن واشنطن لم تكافئهم بالشكل الكافي رغم أن إسلام آباد تلقت ما يزيد على مليار دولار في شكل إعفاءات من ديون ومئات الملايين في شكل مساعدات منذ الإلقاء بثقلها وراء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة.

وتأمل باكستان أن تعفيها واشنطن من 1.8 مليار دولار متبقية في دين ثنائي بعد شطب مليار دولار مقابل التأييد الباكستاني عقب الهجمات على الولايات المتحدة. وقال مشرف إن كثيرا من الباكستانيين لم يسامحوا واشنطن بعد بسبب رفضها تسليم 28 مقاتلة إف 16 في التسعينيات من القرن الماضي بسبب قلقها من برنامج البلاد النووي.

وكانت واشنطن قد رفعت العقوبات التي فرضتها على المبيعات العسكرية والتدريبات لباكستان بعد أن أنهى مشرف دعم بلاده لحركة طالبان في أفغانستان وساند الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة على النظام المخلوع بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقد شهدت العلاقات الباكستانية الأميركية الوثيقة توترا العام الماضي بسبب الهجمات الأميركية على الحدود الباكستانية أو المناطق القريبة منها وطرد باكستانيين يعيشون بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة وفرض الولايات المتحدة قوانين صارمة على دخول الباكستانيين إلى الولايات المتحدة وصعود مناهضين للولايات المتحدة إلى السلطة في باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة