اتهام ضابط أميركي بخرق الأمن الوطني بغوانتانامو   
السبت 5/10/1424 هـ - الموافق 29/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يقتادان أحد أسرى غوانتانامو
(رويترز- أرشيف)

وجهت الولايات المتحدة تهمة خرق الأمن الوطني إلى ضابط استخبارات أميركي يعمل في سجن معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

وقالت القيادة الأميركية الجنوبية بميامي في بيان لها إن العقيد جاك فار اتهم بعدم إطاعة الأوامر وتقديم بيانات رسمية زائفة في خرق فاضح للقوانين العسكرية المعمول بها.

وأوضح البيان أن الضابط المذكور نقل عن طريق الخطأ معلومات سرية دون أن يتخذ الإجراءات الاحتياطية اللازمة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ثم قدم تفسيرات كاذبة في التحقيقات التي أجريت معه.

ويأتي هذا الاعتقال بعدما وسعت واشنطن تحقيقاتها بشأن العاملين بالقاعدة. وكان ثلاثة عسكريين أميركيين آخرين يعملون في القاعدة أحدهم واعظ مسلم والآخران مترجمان قد اعتقلوا وأودعوا السجن بعد الاشتباه فيهم.

فقد اتهم الكابتن جيمس يي (35 عاما) من أصل صيني الواعظ المسلم الذي اعتقل في سبتمبر/ أيلول بنقل وثائق "دفاعية سرية" إلى بلد أجنبي لم يحدد.

أما أحمد حلبي وهو أميركي من أصل سوري ويعمل مترجما في القاعدة، فقد وجهت له تهمة التجسس، بمحاولته إقامة اتصال مع السفارة السورية بواشنطن. وقد اعتقل حلبي وهو في طريقه إلى سوريا يوم 23 يوليو/ تموز الماضي.

واعتقل المترجم الآخر ويدعى أحمد محلبه مطلع الشهر الماضي في مطار بوسطن فور نزوله من طائرة قادمة من القاهرة. وقال مسؤولو الجمارك إنهم عثروا في أمتعته على وثائق وأقراص مدمجة سرية خاصة بأسرى غوانتانامو.

وتعتقل الولايات المتحدة بهذه القاعدة نحو 660 شخصا من 42 بلدا أسر معظمهم بأفغانستان في إطار حملة مكافحة ما تسميه الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة