مساع فرنسية لاستعادة اللوحات   
الأحد 1431/6/10 هـ - الموافق 23/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)

لوحة للفنان أميديو موديلياني كانت من ضمن اللوحات المسروقة من المتحف (الفرنسية)
طلبت فرنسا المساعدة من الشرطة الدولية (الإنتربول) في تعقب خمس لوحات لرسامين كبار تمت سرقتها من متحف الفن المعاصر في باريس الخميس الماضي.

وتقدر قيمة اللوحات المسروقة بنحو 100 مليون يورو (125 مليون دولار). وقال الإنتربول السبت إنه أخطر الدول الأعضاء البالغ عددها 188 دولة بشأن عملية السطو الكبيرة التي وقعت في متحف الفن الحديث بباريس، وأدرج هذه الأعمال في قاعدة بياناته للإعمال الفنية المسروقة.

واكتشف مسؤولو المتحف اختفاء اللوحات، ومن بينها أعمال للفنان الإسباني الشهير بابلو بيكاسو وهنري ماتيس وأميديو موديلياني يوم الخميس، بعد أن شاهدوا زجاج نافذة مهشما.

وقال المدير التنفيذي للإنتربول جان ميشال لوبوتان إن "السلطات الفرنسية تأكدت من أن أجهزة الشرطة حول العالم لديها المعلومات التي تحتاجها للمساعدة في تحديد مكان هذه الأعمال الفنية المسروقة واستعادتها في نهاية المطاف".

ومن بين اللوحات المسروقة أيضا لوحتان للفنانين جورج براك وفرنان ليجيه. وقال لوبوتان إن "هذه الأعمال الرائعة التي رسمها هؤلاء الفنانون معروفة جدا بحيث يصعب بيعها".

وأشار خبراء إلى احتمال أن تكون السرقات من تدبير عصابات إجرامية تحاول ابتزاز المال من المتحف أو الدولة أو المتاجرة سرا بالأعمال الفنية لتمويل المخدرات والأسلحة.

وقال مصدر في الشرطة اليوم إن لوحة أخرى لبيكاسو سرقت أمس الجمعة من منزل في جنوب فرنسا يملكه جامع تحف فنية تعرض للضرب أثناء عملية السطو.

وقال المصدر إن أهم الأعمال التي سرقت أثناء حادث السطو الذي وقع يوم الجمعة لوحة مطبوعة بالطريقة الحجرية تظهر وجه امرأة رسمها بيكاسو.

والطبعة الحجرية هي نسخة مصرح بها للوحة الأصلية ويقوم بتنفيذها الفنان نفسه أو حرفي ماهر، ووفقا لجودة الطبعة أو عدد النسخ يمكن أن تكون لها قيمة كبيرة.

وسرق لصوص نحو 30 لوحة من بينها لوحة لبيكاسو من فيلا خاصة في مرسيليا في يناير/كانون الثاني، كما سرقت لوحة رسمها الفنان الانطباعي الفرنسي إدجار ديجا من متحف في ديسمبر/كانون الأول.

ووفقا لسجل الأعمال الفنية المفقودة المدرج فيه نحو 170 ألف قطعة، فإن بيكاسو هو أكثر فنان تعرضت أعماله للسرقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة