بوش ودو سانتوس يبحثان الأوضاع في أنغولا   
الأربعاء 1422/12/15 هـ - الموافق 27/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خوسيه دو سانتوس
أعرب الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دو سانتوس عن استعداده لإدماج حركة يونيتا في الحياة السياسية الأنغولية وإجراء انتخابات متى ما تحقق الظرف الأمني المناسب. في حين دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى وقف إطلاق النار في أنغولا.

وجدد الرئيس الأنغولي للصحفيين في ختام لقائه أمس بالرئيس بوش في البيت الأبيض العرض الذي قدمه إلى يونيتا بوقف إطلاق النار في أقرب وقت، وأشار إلى أنه يتعين على هذه الحركة التي تخوض تمردا مفتوحا مع السلطة في لواندا منذ أكثر من ربع قرن أن تخطو الخطوة الأولى بوقف عملياتها.

وأكد دو سانتوس أن يونيتا الآن أصبحت ضعيفة بعد مقتل زعيمها جوناس سافيمبي، وأن الحكومة ستعمل على دمجها في الحياة السياسية، كما أوضح أن في نية الحكومة إجراء انتخابات بعد تحقيق الأمن والسلام في البلاد.

من جانبه دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى وقف لإطلاق النار في أنغولا، وحث الرئيس الأنغولي على التحرك بسرعة لإنهاء 26 عاما من الحرب في أعقاب مقتل زعيم يونيتا.

جورج بوش
وقال بوش إنه حث دو سانتوس أثناء اجتماعهما في البيت الأبيض على "التحرك بسرعة نحو تحقيق وقف لإطلاق النار في أنغولا". وأضاف "اتفقنا على أنه على جميع الأطراف أن ينتهزوا هذه الفرصة لإنهاء الحرب وتطوير ثروات أنغولا الواسعة بما يحقق مصلحة الشعب الأنغولي".

وكان مقاتلو حركة يونيتا قد قتلوا تسعة أشخاص وأصابوا 15 آخرين بجروح في هجوم شنوه في وسط أنغولا يوم الاثنين الماضي في أول عملية لهم بعد مقتل زعيمهم. وقال متحدث باسم الحركة في العاصمة البرتغالية لشبونة إن نائب رئيس الحركة أنطونيو دمبو سيتولى زعامة الحركة مؤقتا.

وأضاف المتحدث أن دمبو موجود داخل أنغولا وأنه أجرى اتصالات مع بعض القادة العسكريين للحركة. وأضاف أن زعامة دمبو المؤقتة للحركة يتعين أن تقرها اللجنة السياسية ليونيتا المؤلفة من 58 عضوا والتي يرأسها دمبو نفسه.

ووصف دبلوماسيون دمبو البالغ من العمر 58 عاما والقائد العسكري الذي حارب بجوار سافيمبي منذ عام 1975 بأنه معتدل، وقد يقود يونيتا إلى وقف لإطلاق النار ويحولها إلى حزب سياسي قوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة