زعماء الحرب في الصومال يرفضون دفع الضرائب للحكومة   
الاثنين 1422/6/1 هـ - الموافق 20/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعضاء الحكومة المؤقتة
حذر زعماء الحرب في الصومال من تجدد القتال في العاصمة الصومالية مقديشو إذا بدأت الحكومة الوطنية المؤقتة برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن في جمع الضرائب من سكان المدينة، واشترطوا قيام إدارة منتخبة لهذه المهمة.

وقال المتحدث باسم مجلس المصالحة وإعادة البناء الصومالي المعارض، محمد ديري إلمي، "إن جمع الضرائب سيكون قانونيا فقط إذا كان هناك إدارة قومية أو محلية منتخبة لجمعها".

وحذر إلمي -الذي لا تعترف جماعته بحكومة صلاد حسن- أعضاء الحكومة الانتقالية من إقدامها على وضع خطة لتحصيل هذه الضرائب مهددا بأن المجلس سيتخذ ما هو ضروري لمحاربتها. وأضاف للصحفيين عقب اجتماع لمجلس المصالحة وإعادة البناء في مقديشو أمس أن المجلس سيسعى للدفاع عن أنصاره من عمليات "الابتزاز المنظم" والتي تعتبر سببا لتجدد القتال.

ويجيء هذا التحذير بعد تصريحات لمحافظ مقديشو المعين من قبل الحكومة عبد الله موسى حسين قال فيها إن مكتبه يعد خطة لفرض ضرائب على الأسواق لتمويل بناء المؤسسات الصحية والتعليمية. وطبقا للخطة فإن المحال التجارية في مقديشو ستدفع ضرائب على الدخل تجمع بواسطة مجلس المدينة. يشار إلى أن مجلس المصالحة وإعادة البناء رفض الاعتراف بالحكومة الوطنية المؤقتة في مقديشو التي شكلت في جيبوتي في أعقاب اجتماع للمصالحة عقد في عاصمتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة