انخفاض شعبية بوش في أوساط الشباب   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

شعبية بوش هبطت مؤخرا بسبب الحرب والركود الاقتصادي، وهناك ضرورة لبذل الجمهوريين جهدا كافيا لكسب هؤلاء الشباب في صفوفهم

واشنطن بوست


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بآخر تطورات سباق انتخابات الرئاسة الأميركية، فقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش في أوساط الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة هبطت في الشهور الأربعة الماضية بسبب الحرب والركود الاقتصادي، مشيرة إلى ضرورة بذل الجمهوريين جهدا كافيا لكسب هؤلاء الشباب في صفوفهم.

وفي استطلاع للرأي أجرته الصحيفة وشبكة "آي بي سي" التلفزيونية عقب انتهاء مؤتمر الحزب الديمقراطي في بوسطن تبين أن المرشح الديمقراطي جون كيري يتقدم على بوش في أوساط الشباب من الفئة العمرية المذكورة بنتيجة اثنين لواحد.

ونقلت الصحيفة عن أحد الشباب المستطلعة آراؤهم قوله إنه رغم عدم تصويته خلال الانتخابات فإنه أيد الرئيس بوش على مدى السنوات الأربع من رئاسته، ولكن بعد سنتين من الحرب تغيرت نظرته ولم يعد يصنف نفسه في صف بوش.

وأوضح الاستطلاع أن مشاكل بوش مع الناخبين الشباب بدأت قبل فترة طويلة من مؤتمر الحزب الديمقراطي، لافتة إلى أن موضوع الحملة على ما يسمى الإرهاب حظي بأدنى تصويت في أوساط الشباب، حيث اعتبر 9% فقط من المستطلعة آراؤهم هذا الموضوع أولوية مقابل 20% بالنسبة لباقي الناخبين.

أحداث النجف
وبخصوص الوضع المتأزم في مدينة النجف خاصة مع فشل المباحثات بين الحكومة العراقية المؤقتة والزعيم الشيعي مقتدى الصدر، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وقادة عسكريين أميركيين تأكيداتهم أن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي قرر إرسال قوات عراقية إلى النجف للتصدي لقوات الصدر.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية صباح كاظم إن "القوات العراقية سيتم إرسالها فورا إلى مواقع القوات الأميركية، وإن وحدات من الجيش العراقي الجديد سوف تستعد فورا لشن عملية ضد مليشيات الصدر المتحصنة في مرقد الإمام علي بغية إخراجهم منه".

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار إرجاع القوات الأميركية إلى المواقع الخلفية في النجف التي تعتبر من أكثر المدن قداسة في البلاد، يدل على الحرج الذي يواجهه المسؤولون العراقيون باعتمادهم على القوات الأميركية في محاربة المقاومين الذين لا يزالون يعتبرون البلاد محتلة.


موقف حماس سيتم تحديده بناء على طبيعة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، والحركة ترغب في تشكيل قيادة موحدة مشتركة في القطاع

هآرتس


وقف المهاجرين
وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأميركية لوقف تدفق المهاجرين على حدودها الجنوبية، ذكرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية أن هذه الإجراءات اتخذت في ظل مخاوف حقيقية من أن "الإرهابيين" يستخدمون المكسيك قاعدة انطلاق لهم للتسلل إلى الأراضي الأميركية إلى كل من أريزونا وتكساس وكاليفورنيا.

وأوضحت الصحيفة أن سلسلة من الحوادث دقت ناقوس الخطر وبات المسؤولون الأميركيون على قناعة بأن التهاون الحاصل في إجراءات الهجرة أصبح يشكل ثغرة حقيقية في الحرب على ما يسمى الإرهاب.

وتحدثت عن اشتباكات حصلت مع العديد من المواطنين العرب الذين حاولوا اختراق الحدود المكسيكية الأميركية الممتدة على نحو ألفي ميل, وشهد شهر يونيو/ حزيران الماضي اعتقال نحو 77 شخصا من أصول شرق أوسطية في حادثين منفصلين.

وثيقة لحماس
وبخصوص موقع حركة حماس من الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة، زعمت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنها حصلت على وثيقة رسمية تخص الحركة تحدد سياستها من الانسحاب الإسرائيلي المحتمل من القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوثيقة تخص فقد كبار المسؤولين فيها والمتحدثين باسمها ويعود تاريخ نشرها إلى الرابع والعشرين من شهر مايو/ أيار الماضي.

وتوضح الوثيقة أن موقف حماس سيتم تحديده بناء على طبيعة الانسحاب الإسرائيلي إذا كان شاملا أو جزئيا أو تم بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية أو كان أحادي الجانب, وتعبر الحركة من خلال الوثيقة عن رغبتها في المشاركة في إدارة قطاع غزة جنبا إلى جنب مع السلطة الفلسطينية وتشكيل قيادة موحدة مشتركة في القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة