المعارضة التشادية تتهم ديبي بخطف كوادرها   
الجمعة 1429/9/6 هـ - الموافق 5/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:28 (مكة المكرمة)، 23:28 (غرينتش)

التنسيقية اتهمت ديبي شخصيا بالقيام بأعمال الخطف والتعذيب (الفرنسية-أرشيف)
اتهمت تنسيقية الأحزاب السياسية للدفاع عن الدستور الرئيس التشادي إدريس ديبي وفرنسا بالمسؤولية عن "عمليات الخطف السياسية" التي نفذت في الهجوم الذي شنه المتمردون في فبراير / شباط الماضي.

وقالت التنسيقية التي تستند إلى تقرير للجنة تحقيق حول هجوم المتمردين على إنجمينا نشر الأربعاء في بيان "إن القوات النظامية وخصوصا قوات الحرس الجمهوري هي التي خطفت شخصيات سياسية" بمن فيهم المتحدث باسم التنسيقية ابن عمر محمد صالح الذي يرجح موته في تلك الأحداث بعد خطفه.

واتهم البيان الرئيس ديبي بالمسؤولية المباشرة عن تلك الأعمال باعتباره القائد الأعلى للجيش التشادي، الذي أشرف شخصيا "على تطور الأحداث والهجوم المضاد".

وأكدت التنسيقية أنه "لا يمكن للدول العظمى التي تقدم الدعم للجيش التشادي أن تتنصل من مسؤولياتها عندما نرى تورطها الكبير في كل المجالات والمستويات"، لكنها لم تذكر بالاسم فرنسا التي لديها قاعدة عسكرية في إنجمينا، رغم إشارتها إلى أن بعض الدول العظمى "قدمت أسلحة وذخائر ساهمت في استمرار انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع".

وطالب التقرير الذي رفع للرئيس ديبي الأربعاء من الحكومة "جدولة جميع أماكن الاعتقال غير الشرعية وإعطاء الأمر لإقفالها" إضافة إلى "وضع المعتقلين في هذه السجون تحت مراقبة القضاء فورا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة