بوادر لإنهاء أزمة رفح واستشهاد قيادي بالجهاد بالضفة   
الاثنين 1428/6/24 هـ - الموافق 9/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:37 (مكة المكرمة)، 9:37 (غرينتش)

العالقون بالجانب المصري لمعبر رفح يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة (الجزيرة نت-أرشيف)

لاحت في الأفق بوادر لإنهاء أزمة مئات الفلسطينيين العالقين على معبر رفح منذ منتصف الشهر الماضي، وذلك بعد قبول السلطة الفلسطينية عرضا إسرائيليا مصريا بفتح معبر كرم أبو سالم عوضا عن معبر رفح لتمكين العالقين على الجانب المصري من دخول الأراضي الفلسطينية.

وأبلغ العالقون على المعبر الجزيرة بأنهم قرروا تعليق إضرابهم عن الطعام الذي بدؤوه قبل أيام.

وكانت لجنة وزارية من حكومة الطوارئ قد زارت المعبر الأيام الماضية، وتفقدت أوضاع الفلسطينيين العالقين هناك والذين نقل المئات منهم إلى مدينة العريش الساحلية المصرية حيث ترفض السلطات المصرية السماح لهم بدخول مصر ويرفض الاحتلال الإسرائيلي عودتهم لقطاع غزة.

القيادي بالجهاد
ميدانيا اغتالت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين محمود نجيب نزال.

الاحتلال واصل التضييق على الفلسطينيين بغزة والاعتقالات والاغتيالات بالضفة (الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة إن وحدات إسرائيلية خاصة نصبت كمينا لسيارة نزال (24 عاما) وقامت بمهاجمته واغتياله. وتشهد المنطقة اشتباكات مسلحة بين مقاتلين فلسطينيين وجنود الاحتلال.

فيما قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إن القوات الإسرائيلية قتلت القيادي بالجهادي بعد أن تعرضت وحدة سريعة تعمل قرب جنين لإطلاق النار من سيارة كانت تقل أربعة نشطاء، فردت بإطلاق النار عليهم مما تسبب بمقتل أحدهم واعتقال الثلاثة الآخرين مشيرة إلى أن الجنود وجدوا بحوزتهم أسلحة وذخائر.

مساعي للسلام 
من جهة أخرى بدأ رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي اليوم زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية في مسعى لإحياء عملية سلام الشرق الأوسط.

وسيلتقي المسؤول الإيطالي في إسرائيل رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني، كما يجتمع غدا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برام الله بالضفة الغربية.

وفي شأن آخر اتهم المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إسرائيل بالسعي لتعميق الخلاف بين فتح وحماس، من خلال اللجوء للانتقائية بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين لديها وفقا لانتماءاتهم السياسية.

وكانت حكومة تل أبيب قد صادقت مبدئيا أمس على إطلاق سراح 250 أسيرا من حركة فتح، فيما وصف بخطوة تهدف لدعم عباس وحكومة الطوارئ.

وفي السياق قال مكتب ليفني إن الوزيرة التقت الأحد رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض في أول لقاء بينهما منذ تشكيل تلك الحكومة.

سلام فياض (رويترز) 
وكان فياض قد ذكر في وقت سابق أنه التقى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لبحث تخفيف إجراءات الإغلاق المفروضة على الأراضي الفلسطينية، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقال فياض إن حكومة الطوارئ ستواصل عقد الاجتماعات مع الجانب الإسرائيلي على مختلف المستويات، ووفق السياسة المعتمدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

من جهة أخرى نفت حكومة الطوارئ قيامها بتجميد حسابات مالية تخص محمد دحلان مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي. وقد تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية ما مفاده أن الرئاسة وحكومة الطوارئ الفلسطينيتين صادرتا نحو سبعة ملايين دولار من حساب لدحلان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة