قناة الجزيرة تطل بشكل أجمل ومضمون أفضل   
الأربعاء 1426/5/9 هـ - الموافق 15/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:21 (مكة المكرمة)، 15:21 (غرينتش)

تطل قناة الجزيرة اليوم على مشاهديها بحلة جديدة تمثل نقلة نوعية أخرى في مسارها تتجاوز فيها الشكل إلى المضمون، وتتزامن مع الانتقال إلى غرفة أخبار جديدة قوامها التناغم بين التصميم العصري العملي الجذاب وآخر المستجدات في ميدان تقنية المعلومات والبث المرئي.
 
وتأتي المرحلة الجديدة ثمرة أشهر من العمل الدؤوب من قبل القائمين على الجزيرة والعاملين فيها على حد سواء، حيث تم تسخير الموارد الذاتية والاستعانة بالخبرات العالمية المتخصصة في صناعة الإعلام المرئي.
 
ويقول المدير العام لقناة الجزيرة وضاح خنفر إن النقلة الجديدة تأتي ضمن التطور الطبيعي للقناة في إطار سعيها المستمر لتكريس دورها الريادي في المشهد الإعلامي العالمي.
 
وأكد وضاح في تصريح للجزيرة نت أن المرحلة الجديدة تنبني على تطوير الشكل من خلال استلهام آخر المستجدات في مجال تقنيات الصورة على الصعيد العالمي، وعلى تقديم نشرات إخبارية أكثر رحابة وأكثر تفاعلا مع تطورات الأحداث وأكثر استجابة لانتظارات المشاهدين، إضافة إلى تقديم دورة برامجية جديدة مسنودة بفلسفة تتوخى الإضافة والتجديد والتطوير مع الاحتفاظ ببعض البرامج القديمة.
 
على صعيد آخر، أشار المدير العام لقناة الجزيرة إلى توجه المؤسسة نحو تكريس وتعزير التكاملية من خلال إشراك كافة مكوناتها ومنها موقع الجزيرة نت في الشكل الجديد المبني على التفاعل والتواصل المباشر مع المشاهدين المتمثل خاصة في استطلاع آرائهم من خلال الاستفتاءات التي ينظمها الموقع.


 
خنفر: المرحلة الجديدة تطور طبيعي للجزيرة تعزيزا لريادتها (الجزيرة)
حلة جديدة
وتقول القناة في بيان صحفي لها إن "الشكل الأجمل والمضمون الأفضل" يمثل أصدق تعبير عن الحلة الجديدة والتحدي الذي تستجيب له القناة من خلال شاشة متجددة ودورة برامجية جديدة تشمل النشرات الإخبارية والبرامج تواكب متغيرات العالم السريعة وتلبي احتياجات جمهور ما فتئ يتسع ثقافة وإلماما.
 
وتنبني الحلة الجديدة، يضيف البيان، على شكل متجدد سيكون قاعدة للمضمون الجديد، في إطار سعي إلى كسر الحواجز بين الأخبار والبرامج، ليلمس المشاهد شراكة وتفاعلا وتكاملا بينهما من خلال شاشة ديناميكية حيوية.
 
نشرات إخبارية
وتدشن القناة هذه المرحلة باستحداث ثلاث نشرات إخبارية مدة كل منها ساعتان تستوعب أخبارا لم تتسع لها النشرات القصيرة المعتادة والتي سوف تبقى تبث على رأس الساعة. وسوف تتميز النشرات الموسعة بخلق حميمية أكثر مع المشاهد من خلال التركيز على الأبعاد الإنسانية المختلفة.
 
وستتوزع النشرات الموسعة على ثلاث فترات هي "الصباحية" حيث تكون مستشرفة لأخبار اليوم واضعة المشاهد في موقع الشريك المطلع على "أجندة اليوم" من خلال المعلومة والتحليل.
 
وتليها فترة "منتصف اليوم" لتقدم متابعة لتطور الأخبار بصورة مباشرة اعتمادا على شبكة المراسلين الواسعة، لا سيما أن هذا التوقيت من اليوم عادة ما تكون الأحداث فيه في مرحلة التفاعل.
 
أما "نشرة الحصاد" فستكون نواتها تجاوزا للمرئي الظاهر وصولا إلى العمق والمغزى بتغليب الطابع التحليلي، مستعينة بضيوف مميزين من مسؤولين وخبراء وقادة رأي.


 
برامج وإنتاجات

ومن أركان الدورة الجديدة أيضا مجموعة من البرامج والإنتاجات تراعي متطلبات العصر واحتياجات المشاهد، ومنها على سبيل المثال لا الحصر برنامج "ما وراء الخبر" الذي يؤمن فرصة لالتقاط الأنفاس بعد سباق شاق مع الأخبار.
 
وتوفر هذه النافذة اليومية للمشاهد معالجة معمقة وموسعة لقضايا قد تكون تاهت في زحام المعلومات، وفرصة للتمحيص في ملفات وقضايا شائكة قد تكون ضاقت بها نشرات الأخبار.
 
وتتضمن الباقة البرامجية الجديدة أيضا 50 حلقة أسبوعية يسلط فيها الصحفي العربي الكبير محمد حسنين هيكل الأضواء على صفحات من التاريخ العربي المعاصر، وذلك في تتمة لمجموعة من الحلقات التحليلية التي قدمها على مدى عشر حلقات في الدورة البرامجية السابقة.
 
بعد حضاري وثقافي
وتعزيزا للبعد الحضاري والثقافي للدورة البرامجية الجديدة، ستعرض الجزيرة برنامج "أصدقاء العرب" الذي سيقدم صورة عن غربيين يعيشون في بيئتنا ويتفاعلون مع المجتمعات العربية في مناحي الفن والعمارة والتاريخ. أما برنامج "عرب أميركا اللاتينية" فسيقدم صورة العربي المتفاعل والمساهم في ثقافة بعيدة عنه.
 
ولن تغيب الفقرات الثقافية والفكرية عن الدورة الجديدة بل ستعزز ممثلة ببرنامجين هما "مسارات" و"دروب"، إضافة إلى برنامج "كواليس" الذي يرصد القضايا الإعلامية وخفاياها. كما سيهتم برنامج "آفاق" بالسياحة، ويعنى برنامج "عالم التقنية" بآخر مستجدات التقنية العالية من زوايا العالم الأربع.
 
وتسعى القناة من خلال الشكل والمضمون الجديدين إلى عكس تفاعل أكثر حيوية مع المشاهد، يجعل من الفترات الإخبارية والبرامج الجديدة محطات مهمة يتكامل فيها السياسي والاجتماعي والثقافي والإنساني.
 
وتبقى الجزيرة في مرحلته الجديدة مسلحة بأصالتها وثوابتها المهنية ونهجها المعروف القائم على مبدأ الرأي والرأي الآخر، ومسترشدة بقيم ومبادئ الاستقلالية والاحتراف وبضوابط ميثاق الشرف المهني في إطار التوجه بثقة نحو آفاق أرحب وأوسع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة