زيلايا بدأ حوارا مع حكومة هندوراس   
الجمعة 1430/10/6 هـ - الموافق 25/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:37 (مكة المكرمة)، 23:37 (غرينتش)
زيلايا يرد على أسئلة الصحافيين داخل مبنى السفارة البرازيلية (الفرنسية)

التقى خوسيه مانويل زيلايا رئيس هندوراس المخلوع المحتمي منذ خمسة أيام بسفارة البرازيل في تيغوسيغالبا ممثلا عن حكومة الأمر الواقع وتحدث عن حوار بدأ، في وقت حث فيه رئيسا فنزويلا والبرازيل الأمم المتحدة على التدخل.
 
وقال زيلايا أمس الخميس متحدثا إلى إذاعة محلية، بعد لقاء بأسقف تيغوسيغالبا، إنه اجتمع مساء الأربعاء بمبعوث عن حكومة الأمر الواقع، لم يحدد من هو، وإن حوارا بدأ لإيجاد مخرج سلمي لأزمةٍ بدأت نهاية يونيو/حزيران الماضي حين أطاح به الجيش بدعم من الكونغرس والمحكمة العليا بحجة ميوله الديكتاتورية ومحاولته تعديل الدستور للترشح لولاية رئاسية جديدة.
 
وجاء الحوار في وقت يلتئم فيه اليوم اجتماع لبحث الأزمة يعقده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهي منظمة دعاها رئيس فنزويلا هوغو شافيز إلى التدخل لإعادة زيلايا إلى منصبه، وحثها رئيس البرازيل إيناسيو لولا دا سيلفا على ضمان حرمة سفارة بلاده حيث يتحصن زيلايا و40 من أنصاره بينهم زوجته وأولاده.
 
آلاف من أنصار زيلايا اشتبكوا مع الشرطة في محيط سفارة البرازيل (الفرنسية)
وكان متحدث باسم الخارجية الأميركية قال إن سلطات الأمر الواقع دعت وزراء خارجية في دول عضو في منظمة الدول الأميركية لزيارة هندوراس، وهي خطوة تدعمها واشنطن حسب قوله، كما تدعم طرح قضية هذا البلد على مجلس الأمن، الذي ترأسه هذا الشهر، كما تريد البرازيل التي ترغب في ضمان سلامة زيلايا وسفارتها.
 
وزار وفد من منظمة الدول الأميركية هندوراس الشهر الماضي، لكنه لم يستطع إقناع حكومة الأمر الواقع بأن تسمح بعودة زيلايا ريثما تجري انتخابات رئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لا يحق لزيلايا دستوريا الترشح لها.
 
وقتل شخص وجرح 30 على الأقل أمس في صدامات بين أنصار زيلايا والشرطة التي تحاصر السفارة.
 
وحذرت منظمة العفو من أن حقوق الإنسان وحكم القانون باتا في "وضع خطير" في هندوراس، ودعت حكومة الأمر الواقع لإنهاء إجراءاتها "الصارمة" ضد أنصار زيلايا وضمان "الحقوق وحرية التعبير والتجمع"، وحثت المجتمع الدولي على بحث حل عاجل قبل أن يغرق هذا البلد أكثر في "أزمة حقوق إنسان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة