مجلس الأمن يتجه لإقرار عقوبات إضافية بحق إيران   
السبت 1428/2/14 هـ - الموافق 3/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)
مناقشات الدول الكبرى بمجلس الأمن أوشكت على الانتهاء (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي دوميساني كومالو أن المجلس بصدد إنهاء مشاوراته لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي, مشيرا إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد جلسة حاسمة بهذا الخصوص.

وقال كومالو -الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن- إن الدول الكبرى تحاول ضم كل الأعضاء في المناقشات خلافا للعام الماضي عندما أجرت محادثات فيما بينها فقط حتى قبيل فترة وجيزة من التصويت. وأشار إلى أنه بحلول الاثنين أو الثلاثاء "يتوقع أن تكون هناك مسودة لمشروع القرار".

من جهته قال السفير البريطاني إيمير جونز باري إنه خلال الأسبوع الحالي سيصاب "بخيبة أمل" إذا لم يكن هناك مشروع قرار.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إنه لا يتوقع أن يكون مفاوضون كبار من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا قد أكملوا المسودة التي ستناقش في نيويورك, ولكنه قال إنه يتوقع الانتهاء من هذه المهمة خلال ساعات.

وقال دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون إنه من المتوقع أن تتضمن العقوبات "فرض حظر إجباري على سفر المسؤولين الإيرانيين المتورطين في البرنامج النووي وتوسيع قائمة المواد والتكنولوجيا النووية المحظورة".

ويجري أيضا بحث توسيع قائمة المسؤولين الإيرانيين الذين جمدت أرصدتهم في القرار الذي صدر في ديسمبر/ كانون الأول، ولكن مبعوثين قالوا إنه سيتم استبعاد مقترحات فرض حظر شامل على السلاح بسبب اعتراضات روسية بالإضافة إلى فرض حظر على تأشيرات دخول الطلاب الذين يدرسون التكنولوجيا النووية في الخارج.

أحمدي نجاد أكد تمسك إيران بالنووي (الفرنسية-أرشيف)
نجاد في الرياض
على صعيد آخر أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيقوم اليوم بزيارة إلى السعودية يبحث خلالها مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تأتي الزيارة بعد أنباء عن محادثات إيرانية سعودية أجريت مؤخرا بشأن الأوضاع في العراق ولبنان. ويشير مراقبون إلى أن العلاقات بين الرياض وطهران شهدت تراجعا ملحوظا منذ تولي أحمدي نجاد الرئاسة عام 2005. يشار إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي أعربت مرارا عن قلقها من البرنامج النووي الإيراني.

في سياق آخر اتهم خاتمي -عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني- باكستان وست دول إسلامية أخرى بالتواطؤ مع الولايات المتحدة وإسرائيل لعزل إيران.
 
وقال خاتمي إن اجتماع الدول السبع في إسلام آباد مؤخرا كان يهدف لدفع البلدان الإسلامية للاعتراف بإسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة