مقتل 15 عراقيا واستقالات بالجملة لموظفي الانتخابات   
الاثنين 1425/11/22 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

الموصل شهدت أعنف الاشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء مختلفة من العراق. وكانت المناطق الواقعة شمال العاصمة بغداد مسرحا للعديد من هذه الهجمات مما أدى إلى مقتل 15 عراقيا بينهم أربعة من الحرس الوطني وإصابة 20 آخرين بجروح.
 
ففي بيجي قتل عراقيان وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للحرس الوطني في هذه المدينة. كما قتل عراقيان آخران عندما حاولا اجتياز حاجز تفتيش تابعا للحرس الوطني في قرية الصينية شمالي المدينة ذاتها.
 
وفي الشرقاط التابعة لمحافظة الموصل قتل أربعة عراقيين آخرين يعملون مع القوات الأميركية على يد مسلحين مجهولين في هذه المدينة.
 
وقتل ثلاثة من أفراد الحرس الوطني وجرح تسعة آخرون في اشتباكات وتفجير عبوة ناسفة بدورية تابعة لهم وسط مدينة سامراء. وفي ناحية المعتصم جنوبي المدينة ذاتها قتل عراقيان وجرح ثالث بنيران القوات الأميركية وأعطبت آلية من نوع همر في انفجار عبوة ناسفة. كما قتلت امرأة عراقية وجرح ثلاثة أشخاص آخرين في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بغداد وبلد.
 
وفي بعقوبة قتل نقيب في الحرس الوطني العراقي عندما أطلق عليه مسلحون النار أمام منزله. أما في بغداد فقد أعطبت شاحنتان تنقلان مؤنا للجيش الأميركي على طريق مطار بغداد الدولي.
 
وفي العمارة جنوب العراق انفجرت عبوة ناسفة برتل عسكري بريطاني وأعطبت إحدى سيارات القافلة أمام مقر القوات البريطانية الذي تعرض إلى هجوم بقذائف الهاون شنه مجهولون.
 
وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان وفاة جندي أميركي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم بسيارة مفخخة في الموصل شمال العراق يوم الأربعاء. كما انفجرت اليوم سيارة مفخخة برتل عسكري أميركي في حي اليرموك بوسط المدينة، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات. وكانت المدينة شهدت أمس اشتباكات عنيفة قتل فيها 25 مسلحا بنيران القوات الأميركية.
 
الأكراد طالبوا بوقف استهدافهم في كركوك (الفرنسية)
اعتقالات
وأعلنت الحكومة العراقية المؤقتة أن القوة المتعددة الجنسيات اعتقلت قبل أيام فاضل حسين أحمد الكردي الذي يعتقد أنه أحد مساعدي الأردني أبو مصعب الزرقاوي في شمال بغداد، مشيرة إلى أن اثنين آخرين من المشبه بهم بالتورط بأعمال مسلحة في العراق اعتقلوا في العملية أيضا.
 
كما أعلنت الشرطة العراقية اعتقال المقدم في جهاز المخابرات العراقي السابق خلف علي حمود الذي يشتبه بقيادته لإحدى الخلايا المسلحة داخل كركوك. وفي كركوك أيضا تظاهر عشرات الأكراد للمطالبة بوقف العنف ضدهم وبتأجيل الانتخابات المحلية للمدينة.
 
وفي تطور آخر أكدت وزارة الخارجية اللبنانية اختطاف رجلي أعمال لبنانيين أمس في بغداد، وأوضحت أنها تجري اتصالات مع السلطات العراقية لإطلاق سراحهما.
 
من جهة أخرى أكد فاضل الشرع أحد مسؤولي الهيئة السياسية في مكتب الشهيد الصدر بأن المكتب سيرفع دعوى ضد الحكومة العراقية المؤقتة لقيام الشرطة في محافظة بابل باعتقال 15 شخصا من مكتب الصدر في المدينة ووفاة أربعة منهم تحت التعذيب ،حسب قوله, وقد نجا الشيخ خليل المالكي أحد القياديين في مكتب الشهيد الصدر في البصرة من محاولة اغتيال.
 
الاستعدادات للانتخابات جارية في العراق رغم تردي الوضع الأمني (رويترز)
استقالات بالجملة
وفي ملف الانتخابات علمت الجزيرة أن جميع موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مدينة الموصل والبالغ عددهم نحو 700 موظف قدموا استقالاتهم اليوم. وقد برروا الاستقالات بالتهديدات التي تلقوها خلال الأيام الماضية وانسحاب الحزب الإسلامي العراقي من خوض الانتخابات المقررة نهاية الشهر القادم.
 
وفي السياق ذاته حذرت ثلاث جماعات مسلحة وهي جيش أنصار السنة والجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين بمهاجمة الناخبين العراقيين إذا شاركوا في  هذه الانتخابات.
 
وفي ملف الانتخابات أيضا أعلنت المسؤولة في المنظمة الدولية للهجرة سارة فرادغلي أن اللاجئين العراقيين في بريطانيا يمكنهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل في مدينتي لندن وغلاسكو.

وقامت المنظمة التي كلفت بتنظيم مشاركة العراقيين بالخارج في الانتخابات بالاتصال بـ250 ألف لاجئ عراقي يقيمون في


بريطانيا يعتقد أن 60% منهم سيشاركون في الانتخابات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة